المفلح: حريصون على دعم المبادرات التي تخفف من الظروف الاقتصادية الصعبة

توقيع اتفاقيات بين الجمعيات الخيرية وتطوير الأعمال للحد من البطالة

هلا أخبار –  أكد وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح، حرص الحكومة على دعم جميع المبادرات التي من شأنها التخفيف من وطأة الظروف الاقتصادية الصعبة.

وقال المفلح، خلال رعايته عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور ممثلة منظمة اليونيسيف لدى الأردن تانيا شابويزات، توقيع اتفاقيات تعاون بين مركز تطوير الأعمال وعدد من الجمعيات الخيرية، إن الفرص التي تقدمها هذه المشاريع التنموية سيكون لها أثر مباشر وملموس في الحد من البطالة وتوفير فرص استثمارية للمجتمع المحلي.

وبحسب بيان صحفي صادر عن الوزارة، اليوم الأربعاء، تهدف الاتفاقيات إلى إنشاء مشاريع إنتاجية مستدامة داخل الجمعيات، لتوفير فرص عمل وتشغيل الشباب وفتيات المجتمع المحلي، ضمن مشروع “عزم ” (الدعم الاقتصادي للمجتمعات الأكثر تضررًا من جائحة كورونا)، الذي ينفذه مركز تطوير الأعمال بتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لدعم المؤسسات المحلية في المجتمعات الأكثر تضررا من جائحة كورونا من خلال ثلاثة محاور.

وأشارت شابويزات، إلى الدور الرئيس لمؤسسات المجتمع المدني والجمعيات في إدارة وتنفيذ مشاريع تنموية مستدامة توفر الحاجات الأساسية لأفراد المجتمع المدني وفرص عمل للسيدات اللواتي في هذه الظروف الصعبة التي تتطلب ايجاد مصادر دخل لهن ولأبنائهن.

وأثنى الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الأعمال (BDC) نايف استيتية، من جهته، على جهود الوزارة وحرصها على رعاية الفعالية إيمانًا بدور جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في النهوض بالاقتصاد الأردني من خلال تنفيذ مشاريع تنموية توفر فرص عمل للشباب، معربًا عن اعتزازه بالتعاون مع اليونيسف لمساعدة المجتمعات المحلية والمستضيفة الأكثر تضررا من جائحة كورونا.

وتنص الاتفاقية في محورها الأول على التدخل السريع لتوفير فرص عمل مؤقتة للفتيات من أعمار 18 إلى 24 سنة، وتأهيلهن لامتلاك مشاريع إنتاجية؛ مثل الأجبان والألبان والخبز والألبسة.

ويشمل المحور الثاني، مشاريع إنتاجية مستدامة في الجمعيات لتوفير فرص عمل دائمة للفتيات من أعمار 18 إلى 24 تدر دخلا على الجمعية من خلال تحقيق الاستدامة لها، اما المحور الثالث، فيتضمن دعم الفتيات من أعمار 18 إلى 24 سنة ممن لديهن أفكار ريادية أو مشاريع قائمة تحتاج للتنفيذ أو التطوير لتحقيق التشغيل الذاتي لهن من خلال تزويدهن بالأدوات والمعدات والمواد التي تحتاجها تلك المشاريع، فضلا عن الخدمات الاستشارية والفنية والتسويقية التي يقدمها البرنامج لضمان نجاح المشاريع واستمرارها وديمومتها.

ويمكن مركز تطوير الأعمال عبر مشروع “عزم” من الوصول إلى 60 جمعية، فيما اختار 20 جمعية في مناطق الشوبك، وقريقرة، وصبحة وصبحية، والديسة، ووادي عربة، والحسا، وريف الأغوار الجنوبية، والجفر، المحمدية، ومليح وذيبان للبدء بتنفيذ الاتفاقيات.





هلا اخبار عبر اخبار جوجل
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق