في بلادنا العربية ثمة أبطال مغشوشون ومثقفون انتهازيون، والبطولة والثقافة –هنا- لا تحتاجان إلى «مؤهلات» استثنائية.
يكفي مثلا أن يكون لدى الشخص الحد الأدنى من الذكاء والشطارة ليمارس «مهمة» اقتناص الفرص أو اللعب على الحبال أو «تغليف» المبادىء في أوراق لامعة من «الشعارات».
ويكفي أيضا أن يركب موجة «الإصلاح» والتغيير فإذا ما تبين له أن الطريق اليهما «وعر» بحث عن طريق آخر حتى لو كان يفضي به إلى «القارعة» التي انقلب عليها، ما دام أن حسابات المغنم تزيد على حسابات المغرم وتضحياته.
