الإثنين, 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

المجلس هو المسؤول !

شاب مندفع ومتحمس. وهذا أمر مُتَفهم. لكن التهور والتسلح بالنعرة العشائرية واستخدام مصطلحات عفى عليها الزمن والتهديد والوعد والوعيد بنبرة غريبة على الأردنيين… هذا كله مرفوض.

وفي موازاة ذلك، المشكلة من بدايتها مسؤول عنها المجلس، الذي كان عضوا فيه. قال كلمة نابية من حرفين بحق المجلس ونظامه الداخلي، حسبما تواضع عليه الرأي العام. لكن الكلمة في معناها وسبب ظهورها تاريخيا، ليست سيئة البتة. وكل من يجيد اللغة العربية الى حد معقول، يعي ذلك ويدركه. وعليه، كان من الممكن تطويق المشكلة منذ البداية وعدم السماح لها بالتدحرج، بأسلوب حكيم بعيد عن تجميد العضوية.

النائب السابق خسر، وأثبت افتقاره للحنكة والنضح الفكري والسياسي. وبالمقابل، النظام أيضا خسر، وربما خسر أكثر من الشخص نفسه. صورة الأردن، أصبحت تُتَداول في الاعلام الخارجي على غير ما كانت عليه قبل 21 عاما.

×