دراسة لفتح مسار استيراد وتصدير بمطار الملك حسين

هلا أخبار – ناقش أعضاء مجلس ادارة غرفة تجارة العقبة ومسؤولون في مطار الملك الحسين الدولي والجمارك الاردنية وشركة تطوير العقبة تمكين القطاعات التجارية والاقتصادية والدفع بها قدماً نحو مزيد من العمل والاستثمار.

وعرض نائب رئيس الغرفة رامي الرياطي، خلال اللقاء الذي عقد اليوم الثلاثاء لأبرز التحديات والمعيقات التي تواجه التجار وإيجاد الحلول المناسبة التي تصب في مصلحة التجارة والاستثمار في المدينة.

وأشار الى أهمية الإسراع في اعادة تشغيل قسم الشحن الجوي في مطار الملك الحسين الدولي الذي سيشكل علامة فارقة في التجارة سيما في ظل توجه لدى تجار المنطقة لشحن جزء من بضائعهم جواً ومن بلد المنشأ مباشرة وما يوفره ذلك من وقت وجهد وتكلفة بعد الارتفاع الكبير في تكاليف شحن الحاويات بحراً ما يضطر تجار العقبة أحيانا للتزود بجزء من بضائعهم عن طريق تجار عمان وما يترتب على ذلك من عبء مالي اضافي.

وقال الرياطي، انه تمت مناقشة آليات الشحن الجوي وميزاته النوعية لجميع تجار العقبة، مشيرا الى أن تجار عمان والمناطق الحرة، وخاصة تجار الأسماك واللحوم والملابس والمجوهرات والخضار والفواكه والإلكترونيات والإكسسوارات والهواتف الخلوية وقطع الغيار ومزودي البواخر والقوارب يتطلعون الى استيراد بضائعهم المطلوبة والكميات التي تناسبهم ‏ووصولها بأسرع وقت ممكن دون الحاجة الى تجهيز حاويات متكاملة وما يتبعها من تكلفة مالية عالية ووقت طويل للوصول الى التاجر.

واعتبر الرياطي ان اعادة تشغيل الشحن الجوي لتجار العقبة الذين يعانون من ضعف السيولة المالية اصلا ومن خلال “مسار التحميل المجزأ ‏جوا” من المنشأ سيساهم في إنعاش التجارة وتأمين احتياجات السوق بكل سهولة وسرعة عبر مطار الملك حسين الدولي.

وبين انه تم الاتفاق مع الجمارك ‏على إعداد دراسة متكاملة عن حجم الواردات والصادرات عبر مطار الملك حسين الدولي ومن مختلف البضائع وذلك للبدء في فتح مسار متخصص “صادر – وارد” ‏يكون مطار الملك حسين الدولي ‏هو نقطة الانطلاق لمن يرغب من تجار العقبة الخاصة واصحاب المصالح الاقتصادية في الاستيراد او التصدير عن طريق الشحن الجوي.

وأشار الى انه تمت مناقشة ‏مشكلة ‏ازدواجية المعاينة للشحنات المعنونة ‏الى العقبة والقادمة عبر مطار الملكة علياء الدولي بحيث تكون “تحويل مسار” وليس ازدواجية معاينة.

وناقش الحضور خلال اللقاء عددا من القضايا الخدمية مع إدارة شركة تطوير العقبة تمثلت بمشاريع المواقف العامة التي تقام حاليا في مناطق عدة بالمدينة وضرورة الاسراع بفتحها وإيجاد مرافق عامة ومناطق ترفيهية ومساحات خضراء بالمدينة تخدم المواطنين ‏والزوار، واستقطاب اكبر عدد من الطائرات السياحية العارضة ‏للعقبة لإنعاش أسواق المدينة ‏التي عانت كثيرا من الركود خلال الشهور الماضية.

ودعوا الى متابعة واقع النقل “التاكسي” بين مطار الملك حسين الدولي ومركز المدينة ‏وضرورة فتح خطوط جوية جديدة خاصة للسياحة الدينية كون العقبة هي ‏الأقرب لمدينة تبوك السعودية، إَافة الى فتح خط سياحي مع مدينة الغردقة المصرية، وفتح ‏المجال لشركات القطاع الخاص العاملة على رحلات الطيران الداخلي والخارجي سيما عمان – العقبة لتخفيف التكاليف والوقت.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق