الدولة في رجالها .. وبريق الاردن الناهض

كتب: العراقي عمار الخفاجي

القيادة الحكيمة والمبدعة هي صاحبة الريادة والكلمة العليا في نهوض وتقدم الدول والسير بالشعب الى مصاف الرقي والعيش الكريم.

من هنا وانا اتابع ما يحصل في أردن الخير والسلام والإستقرار من بناءٍ للإنسان والدولة في كافة مستوياتها ما يجعلني أرفع القبعة أحتراماً وإجلالاً للقائمين عليها..

ولا يخفى على أحد أن مفاتيح أي انتقالة في مسيرة الإبداع والنهوض للدول تحتاج الى رجال حقيقيين تتوافر فيهم روح الإنتماء والإبداع والحلول والنزاهة من أجل الارتقاء بالوطن والمواطن.

قد تكون مقدمتي طويلة بعض الشيء لكنها عميقة في رسالتها التي اريد أن أثني فيهاعلى التطور والطفرة الواسعة والحاصلة في الاردن الشقيق من توفير كافة وسائل الخدمات الى المواطن رغم الامكانيات المتواضعة في الموارد لكنه عظيم في القيادة والإدارة والعقول , وبين بلدي الأم العراق وما يحتوي ويملك من واردات بشرية ومادية قد تفوق اكثر دول المنطقة .. لكن الفارق هنا هو القيادة..

ولو أخذنا على سبيل المثال لا الحصر .. الحكومة الاردنية حريصة على ان تواكب كل مجالات التطور الالكتروني في العالم لتقديم كافة الخدمات لمواطنيها دون ان تكلفة عناء الذهاب الى الدوائر الحكومية , ولو فرضنا إقتضى حضورك لأي دائرة حكومية ما هي الا لحظات وقد إنجزت بكل تعاون ويسروسرعة.

أما فيما يخص الجانب المتعلق بمعاملة الحكومة الاردنية مع الجالية العراقية فقد يستغرب القاري عندما أقول : لم أجد في أي دولة عربية زرتها تتعامل معك بهذا الرقي الاخلاقي والمحبة الكبيرة التي تتلقاها في أي دائرة كانت .. وهنا أثني وهذه إشارة إستحقاق يجب أن نقولها بكل أمانة بدءً من الحصول على الاقامة مرورا بالتسهيلات الاكترونية في تقديم الطلبات والمواعيد الدقيقة في انجازها , وصولاً الى ( يعطيك العافية ) عندما نقولها متشكرين لهم على حسن التعامل وسرعة الإنجاز.

لكن ما يجري في بلدي من بيروقراطية مميتة وقاتلة وعدم احترام لآدمية الانسان في مراجعات دوائر الدولة تجعلك تنظر بألم وحسرة وقد خيم التخلف والفسادعلى أغلب مؤسساتها بسبب غياب العقل المدبر لإدارة الدولة.

فالدولة برجالها والرجال في إنتماءاتهم , والاردن لها رجالها فهم مهندسو المستقبل المستمد من قيادته الهاشمية الحكيمة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق