الخضري: الصناعة قادرة على توليد المزيد من فرص العمل

هلا أخبار – أكد نائب رئيس غرفة صناعة عمان، أحمد الخضري، سعي غرف الصناعة الدائم لتوفير المزيد من فرص العمل للأردنيين، من خلال زيادة الصادرات الأردنية، التي تصل حاليا لأكثر من 140 سوقا حول العالم.

وشدد الخضري، خلال حفل تخريج 13 خبيرا في مجال التصدير، أقيم اليوم الخميس بمقر الغرفة، على ضرورة استغلال الفرص الكامنة بالصناعة الأردنية البالغة قيمتها 5ر4 مليار دولار، والتي يمكن أن تولد 130 ألف فرصة عمل منها 34 ألف للنساء، بحسب تقرير لمركز التجارة الدولية.

وبين أن تعزيز الصادرات الصناعية يتطلب دعم تنافسية المنتجات الصناعية الأردنية في أسواق التصدير، من خلال تخفيض كلفة الإنتاج المرتفعة، وخصوصا فيما يتعلق بأسعار الطاقة والمياه وتكاليف الشحن، وكذلك إعداد دراسات سوقية قائمة على تحليل فني لمتطلبات الأسواق العالمية.

وأشار الخضري إلى ضرورة تقديم دعم فني للشركات الصناعية الراغبة، خصوصا فيما يتعلق بالمواصفات ومتطلبات دخول الأسواق المستهدفة بالشراكة مع خبراء مختصين، يعقبها تشبيك المصنعين الأردنيين مع المستوردين المحتملين.

بدوره، أشار مدير مشروع التجارة لأجل التشغيل، شريف يونس، إلى أن المشروع أجرى دراسة تقييمية لسوق الخدمات المتعلقة بالتجارة في الأردن، حيث أظهرت نتائجها الحاجة لوجود المزيد من الخبراء المحليين المتخصصين بتنمية الصادرات ليتسنى مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على تطوير وتوسيع أعمالها بالأسواق الخارجية.

وبين أن المشروع قدم الدعم الفني لتدريب هؤلاء الخبراء الخريجين لتعزيز إمكانيات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات الأردنية المعنية بتقديم خدمات التجارة والتصدير، وتحسين نوعية الخدمات وتطويرها بشكل يلبي احتياجات السوق ويسهم في تعزيز خطط المملكة بشأن نمو وزيادة الصادرات.

من جانبه، أكد مدير المعهد الأوروبي الأردني لتطوير الأعمال (إيجابي)، هيثم الفاعور، أن المعهد يعمل على تلبية احتياجات ومتطلبات الصناعة الأردنية، عبر إطلاق باقة متميزة من البرامج التدريبية النوعية والمتميزة وبالشراكة مع العديد من الجهات المحلية والدولية.

يذكر أن برنامج خبراء التصدير جزء من مشروع التجارة لأجل التشغيل التابع للوكالة الألمانية للتنمية الدولية والحكومة الهولندية ينفذه معهد (إيجابي)، وشركة منافذ للاستشارات والتدريب، ويهدف لتأسيس شبكة من الخبراء لتوفير خدمات استشارية متخصصة في مجالات التصدير لتستخدمها المؤسسات الوطنية والشركات الصغيرة والمتوسطة الراغبة بتوسيع نشاطاتها التصديرية والتسويقية بالأسواق العالمية.

ويتضمن البرنامج عدداً من الموضوعات التدريبية المكثفة ذات الصلة والمعتمدة دوليا ومحليا والمدعمة بعدد من التطبيقات العملية، التي تتناول مواضيع خاصة بالتخطيط والتصدير وتأهيل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتوسيع نشاطاتها التصديرية بفعالية إلى أسواق دولية.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق