في حضرة ولي العهد

كتب: الدكتور عبدالهادي أبو قاعود

خطوة تبشر بأداء من نوع جديد أن تقدم مستشارية العشائر على فتح قناة تواصل وحوار مع مختلف شرائح المجتمع، لتؤسس لمرحلة جديدة من العمل تتناسب والتطور الذي طرأ على العشائر الأردنية في مختلف الصعد اجتماعيا وتعليميا، ما يعطي الصورة الصحيحة لهذه الوحدة الإجتماعية التي ساهمت بدور فاعل في بناء ونشأة الدولة الأردنية وكانت على الدوام صاحبة الحضور الفاعل والتي نالها في الفترة الأخيرة الكثير من محاولات التشويه المقصودة وغير المقصودة.

ومن ضمن هذه اللقاءات لقاء جمعنا يوم امس في مستشارية العشائر بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الحسين ولي العهد بمعية نخبة من أكاديمي واكاديميات من جامعتنا الوطنية في حديث صريح وموضوعي تناول مختلف القضايا المحلية في قطاع التعليم بشقيه المدرسي والجامعي والاستثمار والتوظيف ومعدلات البطالة وعزوف الشباب عن الانخراط في العمل السياسي.

والتقاعس الحكومي عن تنفيذ المهام المسندة للحكومات في كتب التكليف السامي وتنمية المحافظات والبوادي، حديث اتيح فيه المجال الواسع لطرح الاراء دون مواربة او محاباة وبانصات ينم عن خلق هاشمي نبيل في الاستماع إلى المطالب وتفهمها ضمن حلول عملية واقعية، لقاء أفرغ فيه الحضور ما في جعبتهم من هموم وقضايا ويفتح المجال أمام مستشارية العشائر لتأخذ دورها المأمول في مواكبة ما شهدته العشائر من تقدم معرفي واجتماعي وترسيخ القيم النبيلة لها وتنبذ بعض الممارسات الدخيلة على عشائرنا المعروفة بانتماءها لثرى الوطن الطهور وقيادته الحكيمة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق