السبت, 24 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

أبو قديس: اضطررت للاجتماع مع لجنة الامتحان العام

لم نعالج علامات “كيمياء التوجيهي”

نسب النجاح في كيمياء التوجيهي أفضل من السنوات السابقة

لجنة الامتحان مكونة من مشرفين

مراحل لاحقة للفاقد التعليمي على مدار سنتين أو ثلاث

يجب عقد امتحانات الدراسات العليا في الجامعات

هلا أخبار – أكّد وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور محمد أبو قديس، أنّ الوزارة لم تقم بمعالجة علامات مبحث الكيمياء؛ وذلك كون النسب جيدة وأفضل من السنوات السابقة.

وبيّن أبو قديس، أنّ العلامات ليست فقط نسب نجاح؛ لذا بعد الاطلاع على النتائج الأولية لمبحث الفيزياء تمت المعالجة بطريقة متناسقة ومقبولة.

وعن حذف الوحدة الأخيرة من مادة الفيزياء، أشار إلى أن وحدة الفيزياء تعتبر من أسهل الوحدات في المبحث؛ لذا لم يتم حذفها.

وعن واضع الأسئلة، قال إن لجنة الامتحان العام المكونة من مشرفين تربويين تقوم بتحديد من يضع الأسئلة، واصفا تلك الإجراءات بالدقيقة جدا بما فيها قسم، لافتا إلى أنه لا يعلم من يضع الأسئلة.

وأضاف، أنّه لم يسبق لوزير في السابق الاجتماع مع لجنة الامتحان غير أن مراعاة ظروف الطلبة اضطرته للاجتماع مع أعضاء اللجنة، مطالبا إياهم بضرورة مراعاة تلك الظروف.

وأشار إلى أنّ طلبة الثانوية للعام الحالي لن يتنافسوا مع طلبة السنوات الماضية تحقيقا لمبادئ العدالة، موضحا أنّ السنوات السابقة سيكون لهم نسبة معينة يتم تحديدها وفق الأوزان المقررة.

واتفق أبو قديس مع رئيس لجنة التربية النيابية بلال المومني بشأن عدم صحة تصريح مدير الامتحانات في وزارة التربية والتعليم المتعلق بتحديد نسب طلبة السنوات السابقة في القبول الموحد بـ5 بالمئة فقط.

وقال الوزير إن من يقرر تحديد النسب مجلس التعليم العالي المختص بهذا الشأن لتحقيق العدالة بين الطلبة.

وعن الفاقد التعليمي، قال أبو قديس إن البرنامج، المقرر بدايته في منتصف آب سيكون كمرحلة أولى فقط له مراحل لاحقة على مدار سنتين أو ثلاث.

وعن الدراسات العليا خلال الفصل الصيفي، بيّن الأخير أنّ الفصل الدراسي الصيفي لا يعتبر إلزاميا للطلبة وانما اختياريا، مشددا على ضرورة عودة طلبة الدراسات العليا إلى التعليم الوجاهي.

وأشار إلى أن الوزارة اتخذت قرارا بعودة التعليم الوجاهي لتلك الفئة قبل تسجيلهم بمدة زمنية كافية، موضحا أن كل من سجل يستطيع سحب رسومه إن كانت رغبته ذلك.

وأوضح أنّ الوزارة راعت الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم أجمع وقررت أن يكون التعليم مدمج ما بين وجاهي وعن بعد، مشددا على ضرورة عودة التعليم الوجاهي بما فيها الامتحانات الجامعية.

 

 

×