هلا أخبار – التقى وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات، في مكتبه الخميس، السفير الروسي لدى الأردن غيليب ديسياتنيكوف.
ولفت الحنيفات إلى عمق العلاقات الأردنية الروسية وضرورة استثمار العلاقات الإيجابية بين البلدين في زيادة التبادل الزراعي بينهما.
وبين أن روسيا تعتبر من المصادر الأساسية لعدد من السلع الأساسية ومنها الشعير والقمح التي تستورد إلى الأردن، كما تعتبر روسيا سوقا واعدة لأنواع المواشي المختلفة.
وأعرب الحنيفات عن أملة بأن يعاد تفعيل العلاقات الأردنية الروسية بمجال استيراد المنتجات الأردنية ومنح الأردن المعاملات الجمركية التفضيلية بهذا المجال للبضائع المشحونة مباشرة إلى روسيا أو عبر بلد ثان في حال عودة الطريق البري إلى العمل مرة أخرى.
وأشار الحنيفات إلى أن السوق الروسي كان من الأسواق الجيدة للمنتجات الزراعية الأردنية قبل الظروف الإقليمية التي عصفت بالمنطقة خاصة لبعض المنتجات التي كانت تزرع خصيصا لهذا السوق.
من جهته، أشار السفير الروسي إلى عمق العلاقات مع الأردن، مؤكدا تقديم كل الإمكانات اللازمة لتطوير هذه العلاقات في المنتجات البستانية خاصة أن وزير الزراعة الروسي هو رئيس اللجنة الروسية المشتركة مع الأردن.
وأبدى السفير الروسي استعداده لتنسيق زيارات للمسؤولين والقطاع الخاص تهدف إلى تفعيل العلاقات الزراعية بين البلدين بعد تخفيف الإجراءات الصحية المتعلقة بالسفر خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق منفصل، التقى وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات في مكتبة الخميس السفير الأردني في كازاخستان يوسف عبد الغني.
ونقل عبد الغني تحيات وزير الزراعة الكزخي إلى الحنيفات، إضافة إلى رسالة شفوية من رئيس منظمة الإسلامية للأمن الغذائي والتي يقع مقرها في كازخستان على ضوء اللقاء الذي عقده الحنيفات سابقا عبر تقنيات التواصل مع رئيس ومدير المنظمة خلال الشهر الماضي ضمن برنامج أعمالها والذي تم خلاله دعوة الأردن للانضمام للمنظمة التي تضم بعضويتها أكثر من 30 بلدا.
وأكد الحنيفات استعداد الأردن للمشاركة بأنشطة أعمال المنظمة خلال هذا اللقاء.
وتمنى الحنيفات على السفير عبد الغني تنسيق الجهود بين القطاع الخاص الكزخي والأردني لفتح آفاق للتبادل السلعي الزراعي خاصة في إيصال مادتي التمور وزيت الزيتون الأردنية لما لها من سمعة وخصوصية.
وأعرب عن أملة بمنح المنتجات الأردنية إعفاءات جمركية أو تخصيص حصص سنوية معفاة من الرسوم ضمن بروتوكولات ثنائية يتم ترتيبها بالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة.
وأبدى السفير عبد الغني استعداده لتقديم كل الجهود اللازمة من خلال أقسام السفارة المعنية لتحقيق الأهداف المرجوة وكذلك الترتيب مع إدارة المعارض للمشاركة ضمن أنشطتها الدورية.

كما التقى الحنيفات ممثلي القطاع الخاص والمستثمرين في قطاع مستلزمات الإنتاج الزراعي.
وبين الحنيفات خطة الوزارة في تطوير منظومة التعليمات التي تحكم عمل المستثمرين، حيث بين أنها ستتناول وضوح ومرونة التشريع لتحقيق مبدأ تحرير السوق والتنافسية والشفافية في تشكل أسعار مدخلات الإنتاج الزراعي وبما يساهم في تحقيق أسعار عادلة لكل من المصنعين والمستوردين وكذلك للمزارعين.
وأكد الحنيفات أن تطوير منظومة التعليمات تهدف إلى تشجيع الاستثمار المحلي في قطاع مدخلات الإنتاج الزراعي بحيث يكون هناك مسار سريع لتسجيل المبيدات والأسمدة المنتجة محليا مما يتيح لها التوسع وفتح أسواق جديدة ومزيد من فرص العمل في القطاع.
وشدد الحنيفات على أهمية التشاركية مع القطاع الخاص في تطوير التشريعات وعلى دوام اللقاءات قبل إقرار التعديلات على منظومة التعليمات الناظمة لمدخلات الإنتاج الزراعي.
وأثنى الحضور على تعاون الوزارة والتشاركية في كافة المواضيع التي تخص هذا القطاع الريادي.

