الثلاثاء, 3 نوفمبر 2026
مساحة إعلانية

المعايطة: إسرائيل بدأت بإرسال إشارات إيجابية لتحسين العلاقة مع الأردن

هلا أخبار – أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق سميح المعايطة، أن شبكة العلاقات التي يمتلكها الأردن مع الولايات المتحدة الأميركية، لها تأثير كبير في إحداث التوازن وبعدم إلحاق أضرار كبيرة على المملكة، خلال فترة حكم الرئيس الأميركي السابق ترامب.

وقال خلال مداخلته على إذاعة “جيش إف إم” عبر برنامج “هنا الأردن”، إن سياسة ترامب خلال السنوات الأخيرة من حكمه اتسمت بالسلبية تجاه الأردن خاصة في موضوعي القدس وصفقة القرن، لكن الأردن من خلال جلالة الملك عبد الله الثاني يمتلك شبكة علاقات قوية مع المؤسسات والقوى الأميركية جميعها التي لها تأثير على رسم سياسة واشنطن.

وأضاف أن مشاركة جلالته في ملتقى صن فالي الاقتصادي بالولايات المتحدة الأمريكية، يأتي من حرص واهتمام جلالة الملك بالمشاركة فيها نظراً للشخصيات الكبيرة التي تشارك فيه التي لها تأثير كبير على المؤسسات السياسية والاقتصادية والإعلامية والأمن.

وتابع قائلا إن جلالة الملك صاحب قضايا عربية وإسلامية، فلا بد من إيصال هموم هذه المنطقة إلى الجهات الدولية المختلفة والتحدث عنها.

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تعيد رسم علاقاتها في المنطقة، وهي الدولة الوحيدة التي تحافظ بشكل مستمر على تقديم مساعداتها للأردن، متأملا ارتفاع قيمة هذه المساعدات.

وأكد المعايطة أن الإدارة الأميركية تستعد للدخول إلى الملف الفلسطيني، وهي بحاجة للاستماع إلى قائد صاحب خبرة طويلة، وبالتالي هي مهتمة بزيارة جلالة الملك ولقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي جو بايدن خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق باتصال الرئيس الإسرائيلي مع جلالة الملك أمس السبت، أكد المعايطة أن لدى الإسرائيليين اليوم قناعة على أن العلاقة مع الأردن تختلف عن العلاقات مع الدول العربية الأخرى، فالاردن لديه حدود طويلة مع فلسطين بحوالي 400 كيلو متر وهم مهتمين في موضوع الأمن “فعقدة الإسرائيليين هي الأمن”، وهناك قناعة في الوسط الإسرائيلي على تحميل نتنياهو مسؤولية تردي العلاقة مع الأردن.

وقال إن الحكومة الإسرائيلية بدأت بإرسال إشارات إيجابية تسعى من خلالها إلى تحسين العلاقات مع الأردن، حيث تم مؤخراً عقد لقاء بين وزراء الخارجية تمخض عنه نتائج إيجابية من حيث بيع مياه إضافية للأردن وزيادة تصدير المنتجات الأردنية إلى السوق الفلسطيني بنحو 4 أضعاف، مشيرا إلى أن الأردن لديه جانبين مهمين هما ملف القدس والوصاية الهاشمية وملف التفاوض المثمر مع الفلسطينيين والاعتراف بالحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

 

×