ما نلاحظه في بورصة عمان اليوم هو غياب عدد كبير من الصناديق الاستثمارية الأجنبية والعربية.
حتى أن عددا من هذه الصناديق قام بتصفية محافظه الاستثمارية على بعض الأسهم في البورصة في ظل عدم وجود جهة سواء من فريق بورصة عمان أو من البنوك الاستثمارية العاملة في الأردن قادرة على التحدث إلى مدراء الصناديق حول وضع وفرص هذه الشركات التي يخرجون منها والتوقعات المستقبلية وقصص نجاحها وتأثير أزمة كورونا عليها.
إننا نفتقر إلى ما يسمى بخدمة العلاقات العامة المالية Financial Public Realtion Service والتى أصبحت هامة جدًا في زيادة وعي مدراء الصناديق حول إفصاحات الشركات والنتائج التي حققتها وقصص نجاحها والتوقعات حولها.
جماعتنا مفكرين بورصة عمان هي البورصة الوحيدة في المنطقة ويغيب عن ذهنهم أننا أصبحنا من أسوا البورصات أداء بالمعايير الدولية.
