حقوق أبناء الشعب الفلسطيني خارج فلسطين، تتحقق بالعودة إلى وطنهم وليس ب”المحاصصة” او “التوزيع العادل” لمقاعد مجلس النواب في اي مكان عدا فلسطين. وهذا يشمل الأردن بالطبع.
كأننا نسمع هذه الأيام مزامير كريهة تعزف على لحن التوطين، الذي يعني بصراحة التنازل عن فلسطين اليوم، وعن الأردن غداً.
لجنة ال92، تنبعث من مطبخها روائح غير مريحة، كي لا نستخدم تعبيرا اخر. وليت رئيسها يخفف من الحكي، وبخاصة البلا معنى ولا طعم له.
كأن هناك “سواليف” تتكشف بعد أن كانت متخفية تحت السؤالين: لماذا 92 عضواً، ولماذا التركيز على قانوني الانتخاب والأحزاب؟! معقول، القانون الأول هو الهدف والثاني للتمويه؟! الأيام ستروي، وقريبا على ما يبدو.
ماذا ينتظرنا أردنيين وفلسطينيين؟!
أتمنى أن تُفهم كل كلمة في البوست في سياقها الصحيح، ومن لديه رأي مختلف، معزز بمعلومة فنحن له من الشاكرين.
