خارجية فلسطين تحذر من تحشيد لاقتحام الأقصى الأحد

هلا أخبار – اقتحم 230 مستوطنا يهوديا متطرفا صباح الاربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك – الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة.

وقالت دائرة الاوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الاقصى بالقدس في بيان، ان الاقتحامات نفذت بحراسة مشددة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة المدججة بالسلاح.

واضافت ان المستوطنين اقتحموا الاقصى على شكل مجموعات ضمت كل مجموعة نحو 20 مستوطنا اقتحموا الأقصى، وتجولوا في باحاته ونفذوا جولات استفزازية وسط التصدي لهم بالطرد وهتافات التكبير الاحتجاجية من قبل المصلين والمرابطين وحراس المسجد الاقصى المبارك.

وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الأربعاء من دعوات جماعات تطلق على نفسها اسم “منظمات جبل الهيكل” للتحشيد من اجل اقتحام المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف يوم الأحد المقبل تحت ذريعة “ذكرى خراب الهيكل”.

وثمنت الوزارة في بيان صحافي اليوم الجهود الأردنية الفلسطينية المشتركة لتوفير الحماية للمسجد الأقصى وتنفيذ القرارات العربية والإسلامية والدولية ذات الصلة، ولحشد أوسع ضغط دولي على سلطات الاحتلال لوقف عدوانها على القدس ومقدساتها.

وقالت إن تلك الدعوات مدعومة بشكل واضح من عدد من أعضاء الكنيست المتطرفين الذي يتداعون لعقد اجتماع تحت قبة البرلمان الإسرائيلي لإسناد تلك الدعوات التي تطلقها هذه المنظمات بشأن الاقتحام، وسط مشاركة رؤساء منظمات يهودية إسرائيلية، أبرزهم بنتسي جوبشتاين رئيس منظمة لهافا المتطرفة.

واشارت الوزارة إلى التصريحات والمواقف والخطط والمشاريع الاستعمارية للإسراع بفرض السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى وباحاته، بما يعنيه ذلك من هجمة شرسة ومتواصلة على دائرة الأوقاف الإسلامية وسحب صلاحياتها وإزاحتها عن المشهد، وتصعيد إجراءات وتدابير الاحتلال القمعية ضد المصلين كجزء لا يتجزأ من حملة الاحتلال المفتوحة لتهويد القدس وبلدتها القديمة وتفريغها تدريجيا من المواطنين الفلسطينيين لصالح المستوطنين.

وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الاقتحامات والدعوات ونتائجها وتداعياتها، باعتبارها عدوانا بشعا على الشعب الفلسطيني ومقدساته، وانتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بل ترتقي لمستوى جريمة يحاسب عليها القانون الدولي.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق