السبت, 24 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

بلد الإشاعات

لقد أصبحنا بامتياز بلد الإشاعات.. عشرات منها يتم تداولها كل يوم والمصيبة أن الغالبية تصدق على الفور دون أدنى عناء أو تمحيص أو تدقيق.

هذه دعوة لعلماء الاجتماع وعلماء النفس لإجراء دراسات علمية حول الموضوع ولكن قبل ذلك دعونا نحتكم للقانون ولنحاسب كل من أطلق إشاعة كاذبة.

لو ساد القانون لما وصلنا إلى هذا المنحدر القيمي الأخلاقي.. القانون يا سادة هو من يحقق عدالة الدولة.. أما بوس اللحى وفناجين القهوة فقد خربت ولم تعمر.

شخص يقتل آخر وقبل أن يجف دم المقتول تتوجه الجاهة الكريمة لمضارب المغدور طلبا للصفح أو غيره، ونسينا أهم قاعدة قانونية جرمية.. العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص.

عندما يغيب القانون يحل الخراب وأظنه حل منذ زمن بعيد.

×