السبت, 24 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

عودة إلى موضوع السياحة

ان وجود عطلةً طويلة في الأعياد كانت تحفز عدد كبير من المواطنين الأردنيين للسفر إلى دول مجاورة لديها عروض سياحية منافسة وتساهم في تحقيق نشاط كبير في القطاع السياحي في هذة الدول.

أليس من الأجدى اقتصاديا ان تضحي الفنادق في الأردن بعد التراجع الذي شهدته في ظل جائحة كورونا بتقديم عروض سياحية منافسة وبأرباح متواضعة لجعل عدد كبير من الأردنيين يوجهون سياحتهم للاردن؟

للأسف لأحضنا ان عدد كبير من الأردنيين قد سافروا خلال عطلة عيد الأضحى إلى دول مجاورة تقدم عروض مغرية للسياحة؟

أين وزارة السياحة من استحداث برامج سياحية منافسة خلال فترة الأعياد الطويلة.

الاقتصاد الأردني يخسر من 50 إلى 70 مليون دينار في أيام العطل. كما ان جزء كبير من أموال الأردنيين يصرف في الخارج للسياحة.

وضمن الوضع الاقتصادي السيئ لن يصرف الأردنيين في داخل الأردن ما كانوا يصرفونه في السابق. بالتالي فنحن نخسر خلال إيام العطل الطويلة اكثر مما نربح. بالتالي لا بد من تخفيض أيام العطل الطويلة او ايجاد آلية لتحفيز النمو الاقتصادي خلال هذه الأيام من خلال وضع برامج سياحية تستقطب الأردنيين وحثهم للسياحة في الاردن مما يساهم في عودة النمو للقطاع السياحي بكافة جوانبه.

نحتاج إلى ثورةً في التفكير السياحي وتغير النهج التقليدي إلى نهج ترفيهي منافس لكل الدول المجاورة.

×