عقد مؤتمر بغداد للشراكة بين دول الجوار في نيويورك

هلا أخبار – كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، عن عقد اجتماع لجنة الوزارة لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة بين دول الجوار، في نيويورك، على هامش أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح الصحاف، أن وزير الخارجية العراقية، فؤاد حسين، شارك يوم أمس الاثنين، في الاجتماع التشاوري السنوي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والذي عقد بمقر البعثة الدائمة لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وذكر أن الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بدولة الكويت، رئيس الدورة الـ156 للجامعة العربية، بمشاركة  أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.

واستطرد الصحاف، قائلاً: “جرى خلال الاجتماع، بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ76، وأهمية تعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد المواقف إزاء القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجهها دول المنطقة”.

ونقل عن مداخلة لوزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أشار فيها إلى الأعداد والتهيئة للانتخابات المبكرة ووصول المراقبين الدوليين، حيث قرر مجلس الأمن للأمم المتحدة قرارًا بدعم العراق في المسيرة الانتخابية، وبناءً عليه تم إرسال المراقبين، كما دعا حسين الجامعة العربية إلى إرسال مراقبين أسوة بالمنظمة الدولية والاتحاد الأوروبي.

وأكمل المتحدث باسم الخارجية العراقية: “في جانب آخر من مداخلته تطرق الوزير إلى مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة ومخرجاته، معلنا أن اللجنة الوزارية للمؤتمر سوف تعقد اجتماعًا في نيويورك على هامش أعمال الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة”.

وأكد وزير الخارجية العراقية، خلال الاجتماع، أن مؤتمر بغداد، سيتحول إلى منصة لإدامة الحوار بين الدول المعنية وخلق حالة التعاون والاستقرار في المنطقة وبناء المشتركات الاقتصادية وحماية العراق من التهديدات الخارجية.

وشهد العراق حدثا تاريخيا باستضافة عدد من قادة ومسؤولي الدول المجاورة حول طاولة حوار واحدة، يوم السبت 28 آب/أغسطس الماضي، في مؤتمر للشراكة وحل الأزمات والتعاون ضد الإرهاب من أجل تأمين المنطقة وحماية استقرارها.

وكان المشاركون في المؤتمر، دعوا في بيانهم الختامي إلى توحيد الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق استقرار المنطقة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق