ضانا جوهرة المحميات الطبيعية 30 عاماً في خدمة الإنسان والطبيعة

هلا أخبار – تأسست محمية ضانا للمحيط الحيوي، درة محميات الأردن في العام 1993، لتبدأ مسيرتها في خدمة الوطن والإنسان والطبيعة بكل مكوناتها.

تعد ضانا أكبر محمية محيط حيوي في الأردن بمساحة تبلغ 292 كم مربعة من المناظر الخلابة والأودية والتضاريس المتعرجة المواجهة لحفرة الانهدام .

حولت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة محمية ضانا للمحيط الحيوي من خلال إدارتها إلى نموذجٍ متكامل للحفاظ على البيئة بالإضافة إلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية .

تكتسب ضانا أهمية على كل المستويات فهي بيئياً تعتبر موطنا للمئات من الكائنات الحية التي تعيش ضمن أنظمة بيئية وموائل مختلفة . كما أنها على الصعيد التاريخي جذبت ضانا ولعدة قرون العديد من الحضارات على مر العصور ، وذلك لخصوبة تربتها وموقعها الاستراتيجي وغناها بالموارد الطبيعية والبيئية .

سجل في محمية ضانا ما مجموعه 891 نوعاً نباتياً تنتمي إلى 80 عائلة نباتية ، وفيها حوالي ثلث الأنواع النباتية المسجلة في المملكة كاملة والبالغ أكثر من 2550 نوعاً.

وتعد ضانا من أبرز المواقع الهامة للطيور ، وهي مركز تكاثر وتعشيش للكثير من الطيور البرية . وسجل في المحمية 217 نوعا من الطيور ، منها سبعة أنواع ذات أهمية عالمية ، مثل : طائر العويسق الذي يفرخ في المحمية وثلاثة عشر نوعا ذات أهمية إقليمية ، مثل : طائر النعار السوري . وسجل في المحمية % 50 من طيور الأردن . ليس ذلك وحسب وإنما تعد مسارات آمنة لهجرة الطيور إذ يعبرها الآلاف سنوية . وهي معلنة من قبل بيرد لايف إنترناشيونال كمنطقة هامة للطيور.

وعلى صعيد السياحة البيئية تعتبر المحمية من أهم المقاصد حيث يقع داخل المحمية نزل فينان البيئي الذي يعتبر أحد أفضل 25 نزلاً بيئيا على مستوى العالم وهو وجهة فريدة لسياحة من نوع ساحر وحصل على عدد من الجوائز العالمية ويتم توليد الكهرباء فيه بنسبة 100% عن طريق الطاقة الشمسية.

كما تحتوي المحمية على بيت الضيافة الذي يقع على سفح وادي ضانا ، ويتميز بإطلالته على وادي ضانا ويتكون من 24 غرفة فندقية بيئية مريحة.

كما تحتوي المحمية على مخيم الرمانة الذي يحتل موقعاً نادراً داخل المنطقة الرئيسية من المحمية، فيتربع المخيم على هضبة منبسطة ذات إطلالة متميزة على وادي الأردن . ويحتوي المخيم على 20 خيمة مجهزة للمبيت.

وبالتوازي مع تركيز الجمعية الملكية لحماية الطبيعة على حماية الطبيعة بكل مكوناتها فإنها عملت على تنمية المجتمع المحلي من خلال البرامج الاقتصادية الاجتماعية التي تعمل فيها نساء المجتمع المحلي بهدف توفير فرص عمل ودخل إضافي لسكان المحليين ويوجد في ضانا عدد من المشاغل التي تقوم بإنتاج عدد من السلع المحلية المتميزة والتي تحمل هوية وروح ضانا وهي مشغل فينان للجلود ومشغل ضانا لتجفيف الفواكه ومشغل ضانا للحلي ومشغل فينان لتشكيل الشموع.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق