الأردن يشارك بالمنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة

هلا أخبار – شارك وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة المهندس صخر دودين، على رأس وفد إعلامي أردني ضم مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميل فايق حجازين، وعددا من القيادات الإعلامية والصحفيين الأردنيين، بفعاليات الدورة العاشرة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي التي انطلقت الأحد في إكسبو الشارقة وتستمر ليومين بمشاركة 79 خبيرا ومختصا من 11 دولة.

وقال نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، في كلمة بافتتاح الدورة العاشرة للمنتدى إن المنتدى بعد عقد من انطلاقته الأولى ” كان شاهداً على إثرائنا بالعديد من التجارب والخبرات العلمية والعملية استفدنا منها في تطوير منظومة العمل والاتصال الحكومي في إمارة الشارقة”.

وأضاف أن المنتدى الدولي للاتصال الحكومي حدث يتجاوز في وظيفته البحث في الخطاب الرسمي الموجه للجمهور، ليغوص عميقاً في أصل العلاقات البشرية”.

من جهته، قال ضيف شرف المنتدى للدورة الحالية، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود، إن عالمنا اليوم يشهد تقدما كبيرا في مختلف المجالات وفي ظل عولمة اقتصادية ومالية وإعلامية فرضت تشابك مصالح العالم وتداخل فضاءاته المختلفة حتى أصبح عالماً واحداً، وليس أدل على ذلك أكثر مما أكدته جائحة كورونا التي لم تميّز بين البشر والدول والقارات ولم تعترف بالحدود السياسية والطبيعية القائمة بين الدول.

واعتبر أن “التحدي الأكبر اليوم أمام العالم هو إدارة التحولات الجارية في النظام الدولي القائم بهدف صياغة نظام دولي جديد، وإعادة هيكلته ليعبر عن موازين القوى الدولية القائمة، ويستوعب المتغيرات العالمية في المستويات كافة، بما يستجيب لتطلعات دول العالم في إيجاد نظام دولي عادل يوفر بيئة استراتيجية للدول لتكيف سياساتها بما يحفظ مصالحها الخاصة ويحقق الأمن والاستقرار في كافة مناطق العالم “.

بدوره اعتبر أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن “إشراك الشعوب يبدأ بإشاعة المعرفة بحجم التحديات وعمق المشكلات التي يواجها المجتمع، وليس صحيحاً أن هذه المعرفة تشيع اليأس أو تضعف من شعبية الحكومات، بل الصحيح أنها تضع الناس والحكومات في قاربٍ واحد، وتعيد تشكيل الخطاب السياسي على أساس من الواقع القائم، وليس الوعي الزائف أو الشعارات الكاذبة”.

وقال أمين عام جامعة الدول العربية، إن العالم قد رأى “ما كشفت عنه تجربة كوفيد-19 في العامين الماضيين من تأثير الاتصال الحكومي الناجح في أداء الحكومات في وقت الأزمة، فقد صار واضحاً أن الحكومات التي تتمتع بقنوات مفتوحة مع شعوبها، وثقة متبادلة بينها وبين الجمهور، تمكنت من إدارة الأزمة على نحوٍ أفضل، ومن قراءة الواقع بصورة أكثر دقة”.

من جانبه أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف الحجرف، أن التواصل الحكومي الفعال لا يمكن أن تتحقق أهدافه بدون أن يكون الإعلام الخاص رافداً له ومسانداً في إيصال رسالته”.

يشار إلى أن الدورة العاشرة للمنتدى تشتمل على 31 فعالية تتوزع بين 7جلسات حوارية و5 خطابات ملهمة و7 ورشات تدريبية و12منصة تفاعلية،بهدف مناقشة آليات إدارة الأزمات بأساليب اتصال مبتكرة ومعاصرة، ليستشرف المنتدى بعد 10 أعوام على انعقاده مستقبل الاتصال الحكومي إقليمياً وعالمياً.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق