الخصاونة: الجلوة كانت لها ظروفها وطُبّقت لغايات

هلا أخبار – رصد – قال المفتي العام الشيخ عبد الكريم الحصاونة إن الجلوة العشائرية ليس لها دليل في الشريعة الإسلامية وإنما اتخذت من قبل شيوخ العشائر سابقا للمصلحة العامة.

وأضاف أن الجلوة كانت تطبق سابقاً لغايات فض المنازعات وتخفيف حدة القتل التي قد تحدث بين المتجاورين.

وبين في حديث تلفزيوني، مساء الأربعاء، أن الظروف اختلفت الآن وكذلك البيئة، والأفراد لديهم أشغال يومية مؤكداً أنّ “الجلوة العشائرية لا تتناسب مع بيئتنا في هذا الوقت.”

وحول دور شيوخ الدين في التوعية بالأمر، قال الخصاونة إن الشرع له الكلمة الفصل و”لابد على كل انسان لديه نزعة دينية أن يأوي للأحكام الشرعية التي يبيّنها العلماء”، لافتا إلى أن الجلوة العشائرية كانت لها ظروفها ولا داع لها حاليا.

وبين أن المظاهر التي تلحق بحوادث القتل من اعتداء على البيوت والسيارات والممتلكات وكأنها مباحة لأهل المقتول حرام، وليس لها أصول في الشريعة الإسلامية، و”ما يجري ضرر وقد حرّمه الإسلام”.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق