الصين ويطلق عليها مصنع العالم تواجه ازمة حادة في الطاقة وتهدد اقتصاد العالم.
ازمة تتمثل في النقص الحاد في الكهرباء نتيجة لعدة سياسات واسباب متنوعة لعل اهمها نقص امدادات الفحم المحلية بسبب التقيد بشروط مناخ باريس وخارجية بسبب خلافات سياسية مع استراليا المورد الاول للفحم والحديد، هذا النقص اجبر محطات توليد الكهرباء على تقنين بيع الكهرباء للمصانع والمنازل بنسبة 30% تجنبا للخسائر والقيود الرسمية على الاسعار.
هذه الازمة الواسعة قد تؤدي الى تعطل سلاسل التوريد العالمية وزيادة الضغوط على اقتصادات العالم.
ونتيجة لتفاقم ازمة الطاقة في الصين ادى الى ارتفاع وتقلبات الطقس وضعف الانتاج ادت الى ارتفاع اسعار ألغاز الطبيعي وهذا انعكس على انتاج المصانع الاوروبية وفواتير الطاقة المنزلية وكل ذلك ادى الى ارتفاع الغاز بشكلٍ جنوني في اوروبا في ظل الخشية ان تشهد القارة نقصًا في تأمين حاجاتها الأساسية للتدفئة خلال فصل الشتاء وسجلت اسعار الغاز مستويات تاريخية اذ ارتفعت بنسبة 250% خلال عام.كل ذلك لان الصين المستورد الاول للغاز.
وقد تؤدي ازمة الطاقة في الصين ايضا الى زيادة الضغط على سلاسل التوريد برفع اسعار المواد الاولية والخام والمكونات الاساسية وهذا النقص في الامدادات سيؤدي الى التضخم العالمي.
حدث في فرنسا اعلان عن رفع اسعار الغاز في شهر تموز واب وايلول وتشرين الاول وهذا حدث في معظم الدول الأوروبية.
الحل يتمثل في تنويع مصادر الطاقة على المدى الطويل.
