عويس يشيد باستمرار الدعم المالي من المانحين

هلا أخبار – رعى وزير التربية والتعليم، الدكتور وجيه عويس، اليوم الخميس، إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة تسريع الوصول إلى التعليم النوعي، بحضور سفراء وممثلين عن الدول المانحة.

وأعرب الدكتور عويس، خلال حفل الإطلاق، الذي حضره أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، عن شكره لمجتمع المانحين على دعمهم لجهود الوزارة لتمكينها من أداء دورها ورسالتها في إيصال خدمة التعليم النوعي لجميع الأطفال.

وعرض آخر المستجدات حول التقدم المُحرز في خطة الوزارة لـ “تسريع الوصول”، مشيدا باستمرار الدعم المالي من المانحين للعام الدراسي 2021 / 2022.

وبين أن هذا الدعم والذي يستمر للعام الخامس على التوالي، يأتي لتمكين الوزارة من مواصلة العمل على تنفيذ التزامها نحو توفير التعليم الجيد لجميع الأطفال، في الوقت الذي يواجه فيه النظام التعليمي ضغوطاً وتحديات متزايدة.

ووفقا لهذه المبادرة، قام سفراء وممثلو أستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي وألمانيا والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وهي الجهات المانحة، بتوفير مبلغ على نحو مشترك يصل إلى 51 مليون دينار لتغطية نسبة كبيرة من متطلبات وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي 2020 / 2021، حيث التزم المانحون بتقديم تمويل إضافي وفق المبالغ التقريبية التالية: أستراليا 1.6 مليون دينار، وكندا 2.8 مليون دينار، والاتحاد الأوروبي 12.4 مليون دينار، وألمانيا بقيمة 23 مليون دينار، والنرويج بقيمة 3.1 مليون دينار، والمملكة المتحدة بقيمة 4.4 مليون دينار، والولايات المتحدة بقيمة 3.5 مليون دينار.

وقدمت المدير التنفيذي لوحدة التنسيق التنموي في الوزارة، لمى الناطور، عرضا تقديميا استعرضت خلاله منجزات المرحلة الأولى من هذه المبادرة ومضامين المرحلة الثانية وأهدافها.

وأشارت إلى أن محور هذا العام من المبادرة سيركز على الوصول إلى الأطفال السوريين وغير السوريين اللاجئين المنقطعين عن التعليم، بما في ذلك زيادة الوصول إلى رياض الأطفال وضمان توفير تعليم نوعي وشامل. وبينت أنه وانسجاما مع تأكيد وزارة التربية والتعليم الالتزام بمواصلة التركيز على العدالة في التعليم، ستعمل مبادرة “تسريع الوصول إلى التعليم” في مرحلتها الثانية على زيادة الموارد للتوسع في التحاق اللاجئين السوريين/غير السوريين والفئات الضعيفة الأخرى المسجلين في برامج التعليم غير النظامي، وزيادة الموارد للأطفال ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، وزيادة الموارد للمعلمين والطلبة في المدارس التي تخدم الطلاب السوريين، بما في ذلك المخيمات والمدارس التي تعمل بنظام الفترتين.

يذكر أن الحكومة ستواصل الوفاء بهذا الالتزام وتوفير التعليم الحكومي النوعي من خلال “مبادرة تسريع الوصول إلى التعليم”، وبدعم من المانحين لما يقدر بـ 144 ألف طفل لاجئ من الجنسية السورية و18 ألف طفل من الجنسية غير السورية.

وتشمل المبادرة، تدريب معلمين جدد، وتمويل رواتب المعلمين والموظفين الإداريين، وفتح مدارس إضافية ذات الفترتين، ودعم التعليم الدامج، وشراء الكتب المدرسية، وتأمين الرسوم الدراسية، وتغطية التكاليف المتعلقة بالإدارة والمعدات في هذه المدارس.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق