السبت, 24 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

وطنيتنا ليست وليدة اليوم..

لسان حال الكثيرين يقول.. ليعلم القاصي والداني بأن وطنيتنا أسسها الآباء والأجداد ولم تكن وليدة اليوم والتاريخ يشهد بذلك، ورضعنا من أمهات ٍ أحرار، لم يمس حليبهن السم والخبث والكراهية والمكر، وتربينا بكنف بيت مرتعه الكرامة والعزة والشموخ، وارتوت أرض بلدي بدماء أجدادنا، ولم تكن ولن تكن منّه على الوطن وأهله، فالأرض أرضنا ومرتعنا وملاذنا وعنفواننا وعنواننا، لن يزاود علينا أحد، ولن نسمح لأعقاب السجائر ومتكاتها بأن يتطاولوا وأن يبيعونا وطنية وإخلاصا وخوفا على مقدرات الوطن، ومزاودين على وطنيتنا.

فإذا اعتقدتم بأن الكرسي يرفع من قيمتنا، فلا كرسي يرفع من قيمتنا ولا مكانه، نحن سياج الوطن في ظلمة الليل، نحرسه دون تفكير بمنصب أو جاه، فكلنا زائلون والوطن باقٍ.

لأننا تعلّمنا من آبائنا أن نحترم ألد أعدائنا ونعطف عليه، فالعطف على الصغير واجب.

أما إذا تجاوزتم في الإساءة للوطن، سنقص ألسنتكم قبل أياديكم، فمكركم ودهاء عباراتكم وأسلوبكم في تمرير أفكاركم المسمومة أصبحت لدينا مكشوفة ولكل حر وطني في هذا البلد.

الوطن قارب لا تثقب أرضيته من أجل مصلحتكم ولا تحركُ شراعه نحو الهاوية، سنكون لكم بالمرصاد.

×