الصفدي: الأردن لم يتهم بخرق الأسلحة في ليبيا

هلا أخبار – أكّد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي، أنّ الأمم المتحدة لم توجه أية اتهامات للأردن بشأن خرق الأسلحة في ليبيا.

وأضاف الصفدي، عبر شاشة فرانس 24، أنّه “كان هنالك أسئلة من الأمم المتحدة، وتم الإجابة عليها بكل شفافية”، مؤكدا احترام الأردن للقانون الدولي.

ولفت إلى أن الأردن لا يتدخل في الشأن الداخلي في ليبيا مع التأكيد أن موقف المملكة يعتبر واضحا، مجددا التاكيد على أن الأردن لا يمتلك مواقف غير منسجمة مع القانون الدولي في ليبيا.

وبيّن، أن الأردن أكد للأمم المتحدة عن أن الشركات التي دار حولها الحديث غير موجودة في الأردن وغير مسجلة كذلك في المملكة.

وعن العلاقات مع إيران، أوضح الصفدي “نحن لا نتحدث إلى وكلاء أحد، إذ تحدثنا مع الحكومة الإيرانية بشكل مباشر مع وزير الخارجية الإيراني”، مؤكدا أن الأردن يريد علاقات إقليمية مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية إلى جانب أن عديد القضايا يستوجب النقاش حولها.

وأشار إلى أن جميع الدول في المنطقة تريد علاقات جيدة مع إيران لكن يتوجب أن تكون العلاقات مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وأكّد، أن السياسة الأردنية على الدوام تدفع باتجاه الاستقرار والعلاقات المبنية على القانون الدولي مع الإشارة إلى أن المملكة تعمل مع الأشقاء العرب لعدم وقوع نزاعات في المنطقة.

وعن العلاقات مع سوريا، قال إن المملكة تعمل على إيجاد حل للأزمة السورية التي تسببت بكوارث للشعب السوري الشقيق، مشيرا إلى أن الأردن يريد حل سياسي للأزمة السوري بما يحفظ وحدة الأراضي السورية.

وأضاف أن الأردن كان من أكثر المتأثرين بالأزمة السورية؛ إذ استضافت المملكة مليون و300 ألف لاجئ سوري إلى جانب المصالح الوطنية الأردنية عبر إيجاد الحلول السياسية.

ونوه إلى أنه هنالك تراجع يوصف بالخطير فيما يتعلق بالتركيز الدولي على قضية اللاجيئن.

وعن إمكانية زيارة سوريا، أكد “عدم وجود أية خطط بهذا الاتجاه والتركيز حاليا مع الشركاء والأشقاء للعمل على إيجاد حلول سياسية للأزمة السورية”.

وعن عودة سوريا لجامعة الدول العربية، أوضح الصفدي أنه من غير المقبول جلوس الجميع على طاولة بحث آفاق الحل من غير دور عربي؛ لذا ما ندعو إليه في الأردن، دور عربي جماعي للتوصل إلى حل سياسي يحمي سوريا واستقرارها”.

وعن العلاقات مع إسرائيل، شدد الصفدي على وجود اتصالات تهدف إلى حل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يعتبره الأردن السبيل الوحيد للسلام الشامل، لافتا إلى أنه لا يمكن أن يتجسد السلام الشامل دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران عام 1967.

وأضاف، أن الكثير من الملفات العالقة تم التعامل معها مؤخرا مع الحكومة الإسرائيلية الجديدة مع الإشارة إلى أن الحكومة السابقة أعاقت “كل شيء”، الأمر الذي كان له آثار سلبية على “كل شيء” في المنطقة.

وعن العلاقات مع مصر، أكّد على أن العلاقات الأردنية المصرية تعتبر متميزة واستراتيجية قوية مع التأكيد أن العلاقة بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قوية ومتميزة جدا.

ولفت إلى زيارة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني تعتبر جزءا من العلاقات القوية.

 

 





هلا اخبار عبر اخبار جوجل
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق