أحزاب: خطاب العرش بداية لعصر جديد في مئوية الدولة الثانية

الرسالة: رسالة داعمة للعمل الحزبي

التيار الوطني: محطة في تاريخ الأردن السياسي الحديث

زمزم: ضمانة ملكية لممارسة الأحزاب لدورها السياسي

الوفاء: يؤطر المسار الإصلاحي لبرنامج الدولة


هلا أخبار – ثمنت أحزاب سياسية، مضامين خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبدالله الثاني الدورة العادية لمجلس الأمة التاسع عشر.

واعتبرت هذه الأحزاب في بيانات منفصلة الثلاثاء، خطاب العرش محطة هامة في تاريخ الأردن السياسي الحديث وبداية عصر جديد في مئوية الدولة الثانية.

وأشاد حزب الرسالة الأردني بالإرادة الملكية من أجل النهوض بالحياة الحزبية في البلاد، مؤكدا التزامه التام بالتوجيهات الملكية في خطاب العرش باعتبارها رؤية ورسالة وخطة للعمل الحزبي.

وبين أن خطاب جلالته حمل رسالة داعمة للعمل الحزبي تعمل على صونه وصيانته وتمكينه من العمل والمشاركة، مشيرا إلى أنّ هذه الرسالة تشكل عنوانا للجسم الحزبي تجعله يعمل من وحي هذه الإرادة ويمضى لتحقيقها ويسهم في إزالة كل المعيقات ما يشكل رافعة سياسية ارادها جلالة الملك لتكون عنوان المرحلة القادمة للمئوية.

بدوره اعتبر حزب التيار الوطني، مضامين خطاب العرش السامي محطة تاريخية في تاريخ الأردن السياسي الحديث وبداية عصر جديد في مئوية الدولة الثانية.

وأضاف، إن مخرجات اللجنة الملكية التي ضمنها جلالة الملك تمهد لمرحلة جديدة في العمل الحزبي والبرلماني والسياسي خاصة أنها تدمج الشباب والمرأة في العمل العام ومواقع صنع القرار الوطني وتحسن تمثيلهم في العمل الحزبي والسياسي وتسهل وصولهم الى البرلمان الحزبي.

وأكد أن الأحزاب السياسية البرامجية ستصبح بعد إقرار وتشريع المخرجات جزءا من النظام السياسي البرلماني الأردني والآلية الأساسية للعمل البرلماني وعليها مسؤوليات وطنية، ما يتطلب جهودًا لوجستية وإعادة ترتيب البيت الداخلي وبما يضمن تنفيذ التوصيات التي جاءت في مخرجات اللجنة الملكية.

وأشار الحزب إلى أن مخرجات قانون الانتخاب والأحزاب والتعديلات الدستورية ستجعل من مجلس النواب محطة وطنية لاستيعاب القوى السياسية الحزبية البرامجية، مؤكدا أهمية ما تم إنجازه في توصيات قوانين الحكم المحلي واللامركزية التي ستكون خطًا وطنيًا موازيًا ورافدًا مع مجلس النواب في صنع القرار الوطني.

واعتبر المكتب السياسي لحزب المؤتمر الوطني (زمزم) أن تأكيد جلالة الملك في خطابه التوجهات الوطنية الحاسمة تجاه الأحزاب يشكل ضمانة ملكية لممارسة دور سياسي ضمن رؤى برامجية واضحة، وعدم السماح بإعاقة هذا الدور وهذا المسار.

وأكد أن الخطاب الملكي يشكل حالة إيجابية متقدمة، ترسم ملامح مرحلة جديدة من العمل السياسي وتضع جميع الفاعلين السياسيين أمام مسؤولية وطنية ندخل بها أعتاب المئوية الجديدة للدولة الأردنية.

من جهته، قال حزب الوفاء الوطني ان خطاب العرش جاء ليؤطر المسار الإصلاحي لبرنامج الدولة الأردنية للمئوية القادمة، وركز على التعديلات الدستورية وقانون الأحزاب وقانون الانتخاب وأشار للثوابت الأردنية والعمل الحزبي البرامجي للوصول للحكومات البرلمانية.

وأضاف، إن خطاب العرش جاء برسائل واضحة المعالم موجهة للحكومة ومجلس الأمة والقضاء والأحزاب والمواطنين لإنجاح تجربتنا الديمقراطية والحكومات البرلمانية، مشيرا الى دعم جلالة الملك للأحزاب وعدم السماح بعرقلة العمل الحزبي أو التدخل فيه.

ولفت إلى ان خطاب العرش رسم سياسة الدولة الإصلاحية للمرحلة القادمة في مطلع المئوية الثانية، وأكد النهج الإصلاحي.





هلا اخبار عبر اخبار جوجل
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق