إشهار رواية شلال الورد للأديب أحمد السعودي

نظم قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة الطفيلة التقنية، حفل إشهار رواية “شلال الورد” للأديب والكاتب الدكتور أحمد عطية السعودي.

وخلال الحفل الذي أقيم برعاية رئيس الجامعة الدكتور عمر المعايطة، وأداره رئيس قسم اللغة العربية في الجامعة الدكتور نزار الضمور، قال عميد كلية الآداب الدكتور خالد الخلفات إن رواية “شلال الورد” التي صدرت عن دار المأمون للنشر والتوزيع هذا العام وجاءت في 206 صفحات، تندرج في ظاهرها تحت اسم الرواية التاريخية.

وأضاف أن الرواية تتحدث عن قصة الحب العذري النقي بين قيس بن الملوح وليلى العامرية، وكيف بدأت العلاقة بينهما تطورت وانتهت دون أن يتزوجا، كما أنها تجسد ديوان شعر مجنون ليلى، لكن الكاتب أعاد ترتيب القصائد بما يتفق وأحداث الرواية من أولها وحتى نهايتها.

بدوره، أشار مدير ثقافة الطفيلة الدكتور سالم الفقير، في ورقة عمل حول الحوار في الرواية، إلى أن الكاتب استطاع أن يرسم خارطة جديدة للحب تبدأ بالإنسان وتنتهي بالوطن حيث تظهر هنا المفارقة، فيما يقف عند بطل الرواية قيس والراوي ابن جرم وكيف كان الحوار بينهما لنقل أحداث الرواية وصولا إلى غاية الرواية ومغزاها، حيث تصبح ليلى هي الشهيدة من أجل الوطن، ويعيش قيس فيه الفقد فقد الوالد وفقد ليلى ليتحول قيس إلى مناضل ثم يستشهد.

من جهتها، عرج الدكتور إبراهيم الياسين من قسم اللغة العربية على مجموعة من العناصر المحيطة بالرواية، مثل العنوان والغلاف والإهداءات وألوان الغلاف، باعتبارها نصوصا موازية للنص الأصيل وعتبات يدخل منها القارئ إلى عالم الرواية وتستفزه للقراءة والتفاعل مع النص كمتلقي، كما يقف الكاتب عند ألوان الغلاف ودلالاتها وإيحاءاتها في فهم النص، مشيرا الى توقف الكاتب عند قصة الحب العذري بين قيس وليلى وكيفية تحول هذا الحب إلى شيء آخر أعمق دلالة، حيث تصبح ليلى رمزا للقدس التي سقطت شهيدة.

وفي ورقة قدمتها الدكتور أسماء زريقات من قسم اللغة العربية في الجامعة بعنوان وقفة مع الرِّواية، توقفت عند لغة الرواية واستدعاء الأشعار، مشيرة الى أن كاتب الرواية يتمتع بحسّ سينمائي عالي.

وفي نهاية الاحتفالية، سلم الدكتور عاطف المشاقبة نيابة عن رئيس الجامعة درع الجامعة للكاتب الدكتور أحمد عطية السعودي.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق