الحكومة تتدارس إيجاد حلول لاستيعاب “الزيبار” في إربد

هلا أخبار – تواجه معاصر الزيتون في محافظة إربد، مشكلة في استيعاب مكب نفايات الشمال (الأكيدر) لمادة “الزيبار” بعد إعلان مجلس الخدمات المشتركة للمحافظة عن عدم إمكانية استقبال أية كميات من “الزيبار” في المكب.

ويتدارس مسؤولون في وزارات الإدارة المحلية والزراعة والمياه والري إيجاد حلول آنية وسريعة لاستيعاب مادة “الزيبار” حتى نهاية الموسم أمام واقع صعب يعاني منه مكب “الأكيدر”.

وفي وقت أكد أمين عام وزارة الإدارة المحلية المهندس حسين مهيدات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم السبت، أن الوزارة تتدارس مع وزارة المياه والري إمكانية تفريغ مياه “الزيبار” في مكبات النفايات السائلة بـ “الأكيدر”، أشار أمين عام سلطة المياه المهندس بشار البطاينة، إلى صعوبة وعدم إمكانية تطبيق هذا الحل على أرض الواقع من النواحي الفنية لأن مادة “الزيبار” اللزجة تعطل عمل فلاتر المكب ومصافيه.

وقال أمين عام وزارة الزراعة المهندس محمد الحياري، إن الوزارة تبذل جهودا حثيثة مع وزارتي الإدارة المحلية والمياه والري لإيجاد حل للمشكلة ريثما يجري لاحقا التفكير بحلول دائمة وشاملة، معربا عن أمله بأن يجري التوصل إلى حل مؤقت خلال الساعات القليلة المقبلة بتعاون جميع الجهات.

وأوضح رئيس مجلس الخدمات المشتركة في محافظة اربد المهندس محمد الشمالي، من جانبه، أن الطاقة الاستيعابية لمكبات وحفائر استقبال مادة “الزيبار” التابعة للمجلس في مكب “الاكيدر” وصلت إلى حدها الأعلى ولم يعد بمقدورها استقبال أية كميات إضافية من هذه المادة.

وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمكبات الخاصة من مادة “الزيبار” تقدر بنحو 65 ألف متر مكعب، بينما استقبلت هذا الموسم أكثر من 100 ألف متر مكعب.

ولفت إلى أن الحلول الجذرية تكمن في استملاك قطع أراض داخل المكب واستحداث مكبات إضافية لمادة “الزيبار”، مبينا أن الحلول الآنية التي تلوح في الأفق تكمن باستقبال مكب النفايات السائلة التابعة لوزارة المياه ما تبقى من كميات متوقعة من مادة “الزيبار” حتى نهاية الموسم.

وقال الناطق الاعلامي لنقابة أصحاب المعاصر محمود العمري، من جهته، إن المشكلة تستدعي حلولا ومعالجات سريعة فهي لا تحتمل ترف التأخير نظرا لخطورتها على البيئة والصحة العامة والمياه الجوفية والقطاع الزراعي برمته.

وأشار إلى أن كميات “الزيبار” المتوقع إنتاجها حتى نهاية الموسم تتراوح بين 25 إلى 30 ألف متر مكعب وهو ما يشكل ربع الموسم على أقل تقدير، مؤكدا أنه لا يمكن تصريفها بالأودية أو بطرق غير مشروعة تضر بالبيئة والصحة العامة ما يستدعي إيجاد حلول مناسبة لها بأقصى سرعة ممكنة.

ولفت العمري إلى أنه لا يمكن تأخير موسم قطاف الزيتون لحين إيجاد حلول جذرية ودائمة واقترح أن يصار إلى استملاك قطعة أرض داخل المكب وأن تقوم آليات مجلس الخدمات المشتركة بتجهيزها بالسرعة الممكنة لاستقبال ما تبقى من كميات متوقعة من مادة “الزيبار” وهو ما أكد عليه الشمالي بتوفر الآليات التي تستطيع إنجاز هذا العمل بالسرعة الممكنة.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق