النابلسي يؤكد تعزيز مشاركة الشباب في الحياة المدنية

هلا أخبار – قال وزير الشباب محمد النابلسي إن تعزيز مشاركة الشباب في الحياة المدنية احدى أولويات الوزارة، وأبرز محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب 2019-2025، المتمثلة بالشباب والمشاركة والمواطنة الفاعلة.

جاء ذلك خلال رعاية النابلسي أمس، ختام أعمال مشروع “مسارنا” الذي تنفذه شركة المحفزون للتدريب بالشراكة مع الوزارة، تحت شعار “تعزيز رؤية الشباب الأردني من أجل المشاركة المدنية الفعالة والاعتماد على الذات “بمشاركة عدد من الشباب من رؤساء واعضاء المراكز الشبابية والشباب الناشطين في العمل الشبابي في محافظات العاصمة، إربد، الكرك، عجلون، الزرقاء.

وبحسب بيان للوزارة اليوم قال النابلسي، إن الوزارة نفذت العديد من البرامج الرامية لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة المدنية من أبرزها توطين المبادرات الشبابية في المراكز الشبابية، والتي ساهمت بشكل كبير في تنمية المجتمعات المحلية.

وشارك النابلسي خلال الفعاليات بجلسة نقاشية تناولت محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب والتطوع وتفعيل المراكز الشبابية وخطط وزارة الشباب للعام المقبل.

ويهدف مشروع “مسارنا” إلى تنمية وتعزيز قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم وتمكينهم من نشر المعرفة المكتسبة في مجتمعاتهم وخلق مبادرات مجتمعية فعالة على ادارتها وتنفيذها بالصورة الصحيحة، والتشبيك مع مختلف القطاعات كالإعلام والأعمال والمجتمع المدني، إلى جانب إنشاء مساحات صديقة في 6 مراكز شبابية من شأنها تعزيز المشاركة المجتمعية للشباب ودعم اعتمادهم على أنفسهم.

من جهته، أشار مدير شركة المحفزون للتدريب بادي بقاعين، إلى أن المشروع يعمل بنهج تشاركي مع مختلف المؤسسات الرسمية والجهات ذات العلاقة بالشأن الشبابي من خلال عقد جلسات عمل تشاورية لبحث آليات تحقيق اهداف المشروع.

وقال، إن المشاركين الشباب كانوا شركاء في المشروع بدءا من التصميم ولغاية التقييم ولم يكونوا مستفيدين فقط، وجميع القرارات في المشروع بنيت على نهج تشاركي.

واعلن البقاعين خلال الحفل عن اطلاق شبكة “مسارنا” لتفعيل المشاركة المدنية للشباب، حيث تسعى الشبكة الى تضافر الجهود الشبابية في كافة المحافظات والعمل بشكل تشاركي مع كافة الشركاء من اجل تحقيق الاهداف الاستراتيجية الوطنية.

من جهته، اكد علي مختار من مركز خدمات التنمية، أهمية المشروع في تفعيل المشاركة المدنية للشباب الاردني وأهمية تأطير المبادرات المجتمعية بشكل مستدام في المراكز الشبابية.

بدوره، قال اندرياس موفكينس من مؤسسة كريسب الالمانية، إن دور الشباب حاسم عندما يتعلق الأمر بالتنمية، مشيرا إلى أنهم يمثلون قوة دافعة للابتكار، وهم قادة المستقبل في مجتمعاتنا، إلى جانب أن الشباب الاردني لديه الرغبة الكبيرة ليكونوا فاعلين للتغيير وتحسين ظروفهم المعيشية.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق