انطلاق مؤتمر هندسي استشاري في الأردن بمشاركة عربية

هلا أخبار – انطلقت فعاليات المؤتمر الهندسي الاستشاري الثاني الذي عقدته هيئة المكاتب والشركات الهندسية في نقابة المهندسين، بالتعاون مع الهيئة العربية لمكاتب ومؤسسات الهندسة الاستشارية العربية، في عمان، تحت عنوان “استدامة العمل الاستشاري الهندسي والتحول الرقمي، بمشاركة فلسطين، ولبنان، ومصر والعراق وليبيا والكويت.

وأكد رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين أحمد سمارة الزعبي دعم نقابة المهندسين لكل جهد وطني ومبادرة رسمية للاعتماد على الذات في تحصين الأمن المائي عبر مشاريع تحلية المياه وتحقيق امن التزود بالطاقة المستدام عبر تنويع اشكالها ورفع مساهمة المصادر الطبيعية المحلية كالطاقة المتجددة وغيرها.

وقدم أمين عام اتحاد المهندسين العرب الدكتور عادل الحديثي شكره لنقابة المهندسين على استضافتها ودعمها لأنشطة الاتحاد المختلفة، مبينا ان هناك 5 هيئات و11 لجنة فنية دائمة تعقد نشاطاتها المختلفة لدى الاتحاد، حيث تم انجاز 30 مؤتمرا وورشة عمل وندوة و20 اجتماعا للهيئات واللجان إضافة إلى تنفيذ 6 مشاريع هندسية.

وقال إن حجم العمل الاستشاري العربي قليل بالنسبة الى حجم العمل الاستشاري الاجنبي، ولا بد لهيئة مكاتب ومؤسسات الهندسة الاستشارية العربية ان تتحمل مسؤولياتها تجاه ذلك وأن تجعل في سلم اولوياتها دعم المكاتب العربية.

واشار رئيس هيئة مكاتب ومؤسسات الهندسة الاستشارية العربية الدكتور عادل المشري، إلى ان البشرية مرت بجائحة غيرت ملامح العالم والمفاهيم المختلفة، في نمط الحياة مع تطور التكنولوجيا، بشكل اثر على العمل الهندسي الاستشاري من خلال تغير مفاهيم ادارة المهام وتخزين المعلومات واتباع اليات مراقبة السلامة الانشائية ووضع نقاط استشعار لمتابعة وصيانة العناصر قبل وقوع المشكلات.

وقال نائب رئيس هيئة مكاتب ومؤسسات الهندسة الاستشارية العربية، رئيس هيئة المكاتب والشركات الهندسية الاردنية المهندس عبدالله غوشة، إن عنوان المؤتمر يأتي متوافقا مع ما يدور في العالم بعد الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، وما مر به العالم من ارتدادات وازمات جراء ازمة كورونا، التي فرضت الخروج عن العمل التقليدي واستخدام اليات حديثة تنسجم مع متطلبات العصر.

ولفت إلى أن مجلس الهيئة عمل على ايجاد رؤيا جديدة متوافقة مع التحولات الرقمية سواء بالإجراءات او التأهيل او التشريعات، وذلك لأن التطور العلمي والتقني الذي زامن نهاية القرن العشرين قدم مجموعة من الحلول الملائمة للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية، ومنها ظهور انماط جديدة تعتمد على المعرفة والتقنيات الرقمية.

ويتضمن المؤتمر مجموعة من المحاور حول الحوكمة “الطريق لاستدامة العمل الاستشاري”، وحماية العمل الهندسي الاستشاري واستدامته، واضاءات على ممارسة المهنة غرب النهر، والتحول الرقمي نموذج جديد لإدارة البيئة وحمايتها، إضافة إلى تصدير العمل الاستشاري في ظل التحول الرقمي، والتحول الرقمي طريق المستقبل للعمل الهندسي الاستشاري، وأثره في برامج اعادة الاعمار والترميم.

وفي نهاية حفل الافتتاح، تم تكريم رعاة المؤتمر وممثلي الهيئات العربية وامين عام اتحاد المهندسين العرب.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق