كورونا تكشف مواطن ضعف النظم الصحية شرق المتوسط

هلا أخبار – قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، إن جائحة كوفيد-19 كشفت عن مواطن ضعفٍ في النظم الصحية على الصعيد العالمي وفي إقليم شرق المتوسط،، وزادت من هشاشة الفئات السكانية الضعيفة.

وأضاف، في كلمة له بالاحتفال المشترك، بمناسبة اليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة، الذي استضافته المنظمة ووزارة الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات العربية المتحدة في معرض إكسبو 2020 دبي، الأحد، أن النظم الصحية في الإقليم تتعرض لضغوط شديدة، إضافةً إلى اضطراب شديد في حملات التمنيع وغيرها من الخدمات الصحية الأساسية.

وأوضح المنظري، وفق بيان صادر عن المكتب الإقليمي للمنظمة، أن بلدان الإقليم كانت قد انضمت إلى الحركة العالمية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة، من خلال إعلان صلالة في عام 2018، واجتماع الأمم المتحدة الرفيع المستوى بشأن التغطية الصحية الشاملة في عام 2019، غير أن التقدم المُحرَز منذ ذلك الحين كان متباينًا، وشكَّلت جائحة كوفيد-19 انتكاسةً كبيرةً.

إلى ذلك، أكّد وزير الصحة ووقاية المجتمع الإماراتي، عبد الرحمن العويس، حرص دولة الإمارات على دعم واستضافة المبادرات والفعاليات الدولية المشتركة؛ لتعزيز ممارسات التغطية الصحية الشاملة.

وأظهرت جائحة كوفيد-19، بحسب البيان، الحاجة الماسة إلى التأهب في مواجهة الطوارئ الصحية، وسلَّطت الضوء على التفاوت الهائل في قدرات البلدان على التعامل مع الأزمة والتعافي منها، حيث أبلغت 43 بالمئة من البلدان عن تعطُّل خدمات الرعاية الصحية الأولية، في حين أبلغت 45 بالمئة عن تعطُّل الرعاية التأهيلية والمُلطِّفة والطويلة الأمد.

كما وتضررت التدخلات الجراحية والطارئة والحرجة المنقذة للأرواح في خُمْس البلدان تقريبًا، وأبلغ أكثر من ثُلثي البلدان عن تعطُّل العمليات الجراحية الاختيارية.

وعانت أيضًا طائفة واسعة من الخدمات الأخرى، ابتداءً من خدمات الصحة النفسية، وصولًا إلى خدمات العناية بالأسنان، وتحري السرطان وتنظيم الأسرة.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق