جلبة تحت قبة البرلمان عقب مداخلة الخصاونة

الخصاونة: نحن لا نرتهن لأحد.. ولا أحد يزاود على الأردن في مواقفه من فلسطين

هلا أخبار – بتول حبيبه – أثارت مداخلة رئيس الوزراء جلبة تحت قبة البرلمان، خلال مناقشة إعلان النوايا الموقع من قبل الحكومة مع إسرائيل والإمارات.

وقال رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، عقب مداخلة النائب محمد الظهراوي، إن “الدم لا يصبح ماء، ولا أحد يزاود على الأردن في مواقفه من فلسطين”.

وأوضح الخصاونة أن ما قصده بـ”الأردن” هو القيادة والحكومة ومجلس النواب مجتمعين.

وأضاف أن الأردن قدم شهداء وروى بدماء أبنائه الأطهار ثرى فلسطين، فضلا عن أن الأردن بكل مؤسساته “شئنا أم لم نشأ” وقع اتفاقية مع إسرائيل وأقرت في هذا المجلس(النواب).

وتابع أن “الأردن يحاول أن يعظم هذه المكتسبات ونفخر بتقاليد من سبقونا في النضال عندما كان النضال واجبا وقائما وربما لا يزال هذا النضال قائما وواجبا”.

وأكد “نحن لا نرتهن لأحد، وبالسر والعلن لدينا مواقف ندفع أثمانها لليوم وتكسرت على صلابة هذه المواقف الكثير من خطط تصفية القضية الفلسطينية تصفية حقيقية”.

وجدد القول بأن “لا هذا المجلس ولا هذه الحكومة ولا القيادة ولا البلد يقبل المزاودة عليه كائنا من يكون فيما يتعلق بحماية الحقوق الفلسطينية والحقوق العربية”.

وذكّر بأن ما جرى التوقيع عليه هو إعلان نوايا لإقامة دراسات جدوى ستأخذ عاما كاملا، وبدورها ستجيب عن الكثير من الأسئلة المتعلقة بالكلف، وستحدد ما إن كان مجديا أم لا.

وقال “نفخر جميعا بتاريخ آبائنا النظيف والشريف والعفيف والمستقيم والوطني”.

وشدد أن الحكومة لا تتستر على شيء، ورد على طرح النائب الظهراوي، بقوله إن إعلان النوايا لم يأت باللغة العبرية بل جاء باللغة الإنجليزية كما وقع عليه تماما.

واتفق مع الطرح الذي يشير إلى أن هذا المشروع لم يكن ضمن استراتيجية الوزارة طويلة المدى، عازيا ذلك إلى أن طرح المشروع لا يتجاوز عمره 5 أشهر.

وقال إن الحكومة اشتبكت مع الطرح و”نحن من أصررنا أن يتضمن عنصرا مرتبطا بتزويدنا بالمياه”.

وأكد التزام إسرائيل ببنود معاهدة وادي عربة فيما يتعلق بالشق المائي، مضيفا أن الحكومة “تتعاون معكم (النواب) بالتصدي للفاقد المائي الذي بلغت نسبته 41%”.

وأشار إلى جاهزية الحكومة للإجابة على أي سؤال وأي طرح، مضيفا “لا أحد يزاود على الأردن فيما يتعلق بالاستمساك بالمبادئ الأساسية والمثل السامية التي حمت الحقوق العربية والحق الفلسطيني”.

** الظهراوي: من ترجم الاتفاقية؟ والخلل ليس بتكرير المياه بل بتكرير الوزراء

وكان النائب محمد الظهراوي، قد قدم اعتذارا نيابة عن كل أبناء الشعب الأردني ومجلس النواب لشهداء الأردن في فلسطين، متسائلا “كيف سنقول لشهدائنا أن الحكومة وافقت على اتفاقية المياه؟”.

ورد الظهراوي على قول وزير المياه بأن الخلل في تكرير المياه، بأن “الخلل ليس في تكرير المياه بل في تكرير الوزراء”.

ووجه سؤالا إلى وزير المياه حول الجهة التي قامت بترجمة الاتفاقية إلى اللغة العربية، بقوله “بالتأكيد وُقعت باللغة العبرية وترجمت هنا (بالأردن) إلى العربية”.

ودعا الظهراوي وزير الأوقاف إلى تحويل الاتفاقية إلى المفتي، ليصدر فتواه في الشراء من إسرائيل بدلا من سوريا والسودان.

وذكر المقولة الشهيرة بأن “الدم عمره ما بصير مي”، موجها حديثه لرئيس الوزراء بأنه “في حكومة الخصاونة ووزرائه الدم صار (شاي)”.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق