خطة إسرائيلية لمضاعفة عدد المستوطنين في الجولان المحتل

هلا أخبار – وافقت الحكومة الإسرائيلية الأحد على خطة بقيمة 317 مليون دولار بهدف مضاعفة عدد المستوطنين اليهود في الجولان بعد 40 عاما من ضمّ الهضبة السورية المحتلة.

وصوتت حكومة رئيس الوزراء نفتالي بينيت لصالح الخطة التي تهدف إلى بناء 7300 وحدة سكنية للمستوطنين في المنطقة مدى خمس سنوات خلال اجتماع عقد في تجمّع “ميفو حماة” الزراعي في الجولان.

وتبلغ كلفة الخطة مليار شيكل للإنفاق على بناء وحدات استيطانية وبنى تحتية ومشاريع أخرى لجذب نحو 23 ألف مستوطن يهودي إضافي للمنطقة التي احتلتها الدولة العبرية في حرب العام 1967.

وقال بينيت اليميني قبل الاجتماع “هدفنا الآن هو مضاعفة عدد السكان في مرتفعات الجولان”.

واضطر رئيس الوزراء الإسرائيلي الى مغادرة الاجتماع اثر ثبوت إصابة ابنته البالغة 14 عاما بفيروس كورونا، ما أجبره على حجر نفسه، لكن التصويت على الخطة أجري بعد تأخير.

“لا تغيير” في السياسة الأميركية

يستوطن حوالى 25 ألف يهودي في مرتفعات الجولان إلى جانب حوالى 23 ألف درزي بقوا في أراضيهم بعد أن استولت عليها إسرائيل.

وضمت إسرائيل المنطقة في 14 كانون الأول/ديسمبر 1981، في خطوة لم يعترف بها معظم المجتمع الدولي.

واعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي يعد على نطاق واسع مؤيدا لإسرائيل، اعترافا أميركيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان في عام 2019.

وقال نفتالي بينيت “مرتفعات الجولان إسرائيلية. هذا بديهي”.

وأضاف “حقيقة أن إدارة ترامب أقرت ذلك، وحقيقة أن إدارة (الرئيس جو) بايدن أوضحت أن لا تغيير في هذه السياسة، مهمة أيضا”.

بعيد تولي بايدن منصبه في كانون الثاني/يناير، أشار وزير خارجيته أنتوني بلينكن إلى أن هناك أسئلة قانونية تحيط بخطوة ترامب التي دانتها سوريا باعتبارها “انتهاكا سافرا” لسيادتها.

لكن بلينكن أكد أنه ليس هناك أي تفكير في التراجع عن القرار، خصوصا مع استمرار الحرب الأهلية في سوريا.

واعتبر بينيت أنه بعد عقد من الحرب في سوريا، خفتت الدعوات الدولية لإعادة الجولان إلى سوريا.

وقال “كل شخص مطلع في العالم يدرك أن من الأفضل أن تكون (الجولان) مرتفعات إسرائيلية هادئة ومزدهرة وخضراء على عكس البديل”.

يقود بينيت ائتلافا ايديولوجيا متنوعا من ثمانية أحزاب يعتمد على دعم يساريين.

وسبق أن أبدى البعض في حكومته، ولا سيما من حزب “ميرتس” اليساري الداعم لحل الدولتين، معارضة شديدة لخطط توسيع المستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل أيضا منذ عام 1967.

ويستوطن نحو 475 ألف يهودي الضفة الغربية في تجمعات يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها غير شرعية بموجب القانون الدولي.

ونفتالي بينيت رئيس سابق لمجلس مستوطنين يعارض قيام دولة فلسطينية.

وشدد رئيس الوزراء على أن خطة الجولان أظهرت أن السيطرة الإسرائيلية على الجولان المحتل تحظى بـ”إجماع وطني”.

واعتبر أن “مرتفعات الجولان والحاجة إلى تعزيزها وزراعتها والعيش فيها هي بالتأكيد مبدأ يوحد الجميع هنا”.(ا ف ب)






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق