نقاد يعاينون الاتجاهات الفكرية في الشعر الأردني المعاصر

هلا أخبار – عاين نقاد وأكاديميون أردنيون مساء أمس الاثنين في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، الاتجاهات الفكرية في الشعر الأردني المعاصر، خلال الملتقى النقدي الأول الذي ينظمه بيت الشعر بالمفرق بالتعاون مع المركز تحت رعاية وزير الثقافة الأسبق الدكتور صبري ربيحات.

وتناولت أستاذة النقد الدكتورة هدى جمال، ثلاثة نماذج شعرية ممثلة بمصطفى وهبي التل “عرار” وعبد المنعم الرفاعي وحيدر محمود، حيث عبر الأول عن بعد صوفي عاطفي روحاني من خلال روحه الثائرة المتمردة التي تماهت مع الأردن وسكنت كل تفاصيله ونطق باسم كل مكوناته، بينما أكد الثاني العنصرين الإنساني والمكاني في قصيدته التي استعادت أهم الأحداث التي عاشها الوطن وشكلت هاجسا له، واستلهم الثالث التراث والتاريخ في الأماكن التي مثلت مضامين أساسية في شعره؛ مثل عمان وإربد وجرش ومعان والكرك.

من جهته، أشار أستاذ الأدب والنقد الحديث الدكتور عبد الرحيم مراشدة إلى أن الصوفية والوجودية اجترحت أساليب جديدة للتعامل مع الكون من خلال علاقتها مع اللغة الشعرية والصورة الفنية والإيقاع وهندسة الفوضى وتوزيع الكلام على الفضاء البصري، عبر دراسته لديوان حلاج الوقت لطاهر رياض الذي اتكأ على الموروث الصوفي واستعار نصوص الحلاج وابن عربي وأبو حيان التوحيدي في مقاربته لسؤال الموت مع التركيز على الألم وعذابات الإنسان.

وسلط أستاذ أصول الخطاب النقدي الجديد الدكتور حسين العمري الضوء على القضايا في القصيدة المعاصرة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية كموضوع أساسي لدى الشعراء من شرق النهر وغربه مثل عرار وفؤاد الخطيب وإدوارد عويس ونصوح بدران ومحمود فضيل التل وعلي البتيري، والمرأة، والحلم في قصائد تيسير سبول وراشد عيسى ومها العتوم، وكذلك الولاء والانتماء إلى الوطن والدولة.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق