عبيدات: الأردن تعامل مع الوباء ضمن كل المعلومات المتوفرة

هلا أخبار –  قال منتدون في جلسة حوارية للشباب، بعنوان: “كورونا بين الأزمة والحلول”، نظمتها مؤسسة طموحات لتنمية القدرات ومركز سواعد التغيير، بالشراكة مع هيئة شباب كلنا الأردن، الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، اليوم الأربعاء، إن 87 بالمئة من الوفيات في المملكة جراء فيروس كورونا من غير متلقي المطاعيم المضادة لكورونا.

وقال رئيس الجامعة الأردنية، الدكتور نذير عبيدات، إن الأردن والعالم واجه حالة استثنائية في ظل وجود فيروس كورونا، وإن وضع الحلول المناسبة لمواجهة الجائحة لم يكن بالأمر السهل على الجهات الرسمية.

وأضاف عبيدات، في الجلسة التي أدارها مدير عام مركز سواعد التغيير، عبدالله الحناتلة، أن الأردن تعامل مع الوباء ضمن كل المعلومات المتوفرة، وحاول جاهدا توفير سبل الوقاية والالتزام، مشيرا إلى جهود الوزارة واللجنة الوطنية للأوبئة الكبيرة في توفير التوعية والوقاية والعلاج.

وبين عبيدات أن المملكة تعاملت مع الوباء في عدة محطات، ومنها: زيادة قدرة المختبرات على توفر فحوصات الـ (بي سي آر)؛ إذ وصلت إلى 60 ألف فحص يوميا، وأيضا في عملية التقصي الوبائي، وزيادة قدرة المستشفيات الاستيعابية وتعزيز عدد أسرة العلاج وأجهزة التنفس، مشيرا إلى أتمتة النظام الصحي بما يتعلق بالأسرّة والعلاج وتوفره، وإلى لجنة الأوبئة وكيفية صياغة البروتوكولات الصحية، والتوصيات.

من جهته، قال عضو لجنة الأوبئة ومدير الشبكة الشرق أوسطية، الدكتور مهند النسور، إن الأردن جزء من المنظومة الصحية العالمية، حيث حاولت المملكة الاستجابة لجميع المعلومات المتوفرة، واجتهد في إعداد الدراسات والأبحاث، مشيرا إلى وجود تحديات وكانت تتمثل في انتشار الإشاعات، مؤكدا أن الإشاعات كانت أخطر من الوباء.

وأكد النسور ضرورة إشراك الشباب في التشجيع على الإقبال على المطاعيم، بأساليب وطرق علمية يقودها شباب مثقف ومتطوعون يهمهم المصلحة الوطنية، إذ الشباب شريك في صناعة الطريق والأمل، مؤكدا أن الأردن تميز في الإقبال على المطاعيم في بداية توفر المطاعيم، ولكن الآن يلاحظ أن هناك تراجعا في الإقبال في ضوء وجود المطاعيم بعدة أنواع.

وأشار إلى أن الشباب بحاجة إلى إطلاق مبادرات شبابية للوصول لجميع أفراد المجتمع، وتبني خطابات علمية للتشجيع على الإقبال على المطاعيم، والالتزام بلبس الكمامة، والابتعاد عن التجمعات الكبيرة، وخاصة في ظل انتشار المتحور الجديد أوميكرون.

من جانبه، وقال مدير عام هيئة شباب كلنا الأردن، عبد الرحيم الزواهرة، إن الشباب الأردني قادر على صناعة الحلول، والتطوع في سبيل إتمام العديد المهام الوطنية، مشجعا الشباب على زيادة الوعي حول المطاعيم، والتشجيع على الإقبال على تلقيها بالجرعات الثلاثة، والدعوة إلى الالتزام بإجراءات الوقاية.

وشارك الشباب الحضور بعدة مداخلات حول زيادة الوعي وإمكانية التصدي للإشاعات في ضوء توفر المعلومات، مؤكدين ضرورة إطلاق حملات توعية للالتزام بإجراءات الوقاية، والإقبال على تلقي المطاعيم، وخاصة في ظل انتشار المتحور اوميكرون الذي وصل اليوم إلى 794 إصابة في المملكة.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق