صفحات من موروثنا تؤكد عُقم تفكير بعضنا !

د. عبدالله الطوالبة

*حدد الخليفة الراشدي الثاني، عمر بن الخطاب، بعد مشاورة علي بن أبي طالب، عقوبة شرب الخمر بجعلها 80 جلدة. وهي عقوبة، لم ترد في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية.

* أوقف عمر حد السرقة في عام المجاعة، ومنع سهم المؤلفة قلوبهم في الصدقات، ونظّم توزيع الصدقات بغير الصورة التي وردت في القرآن.

*أعطى الخليفة الراشدي الثالث، عثمان بن عفان، ابن عمه مروان بن الحكم، الحق في خُمس غنائم افريقيا.

×فرض خلفاء بني أمية الجزية على المسلمين من غير العرب، حتى ضج المسلمون من ذلك، فأسقطها الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز، وقال:”إن محمداً صلى الله عليه وسلم أُرسل هادياً ولم يُرسل جابياً”

*أفتى مالك بن أنس(المتوفى عام 795) بعدم جواز طلاق المكره، ففهم والي المدينة من هذه الفتوى، أن مالك يقصد بها عدم صحة بيعة المكرَه للخليفة، فضربه ضرباً مبرحاً.

× تعرض أبو حنيفة النعمان(699-767) الى ضرب شديد، عندما اعتذر عن ولاية القضاء، لما استنتجه الوالي أنه بذلك لا يريد التعاون مع السلطة الحاكمة(سلطة الخليفة).

*عُذِّب أحمد بن حنبل(780- 855) عذاباً نُكراً، لأنه أبى اعتناق رأي الخليفة المعتزلي بأن القرآن مخلوق وليس أزلياً.

ومع هذا وغيره، وهو كثير وكثير جدا، يأتيك شبه أمي من اللاهثين في غبار جماعات العقل المستقيل على طريقة ايمان العجائز في القرن 21، فيقول: هذا هو الإسلام…والحقيقة أن ما يظنه الإسلام، إنما هو فهمه هو للإسلام !






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق