وزير الطاقة اللبناني: لا تأثير لقانون قيصر على اتفاقية الكهرباء مع الأردن

الوزير الخرابشة: مجلس الوزراء وافق على توقيع اتفاقية تزويد لبنان بالكهرباء الأردنية

الوزير الخرابشة: الأردن مستعد لتوقيع اتفاقية الكهرباء إلى لبنان

الوزير اللبناني: رسالة تطمينية من الإدارة الأمريكية بعدم وجود تداعيات سلبية من قانون قيصر

قد أنهينا الترتيبات اللازمة لتوقيع الاتفاقية

ترجيح التوقيع على الاتفاقية الأسبوع الجاري

هلا أخبار – أحمد الزبون – قال وزير الطاقة والثروات المعدنية المهندس صالح الخرابشة، إن مجلس الوزراء وافق على توقيع اتفاقية تزويد لبنان بالكهرباء الأردنية.

وأضاف الخرابشة، في حديثه لـ “هلا أخبار”، أن بعض الأطراف لديها إجراءات داخلية تقوم باستكمالها لكن الأردن مستعد للتوقيع على الاتفاقية.

من جهته، قال وزير الطاقة والمياه اللبناني وليد فياض إنّ بلاده حصلت على رسالة تطمينية من الإدارة الأمريكية بعدم وجود تداعيات سلبية من قانون قيصر على المتعاقدين بنقل الكهرباء الأردنية إلى لبنان وكذلك الغاز المصري.

وعزا فياض ذلك، في حديثه لـ هلا أخبار، كون الجانب السوري يأخذ الاتعاب بصورة عينية عن طريق الكهرباء الأردنية أو الغاز المصري.

وشدد على عدم وجود ترتيبات سلبية من قانون قيصر جراء نقل الكهرباء الأردنية أو الغاز المصري إلى الجانب اللبناني.

ولفت إلى أنه يسعى في الوقت الراهن إلى دعم رئاسة الوزراء اللبنانية حتى يتمكن من توقيع العقود، مؤكدا أن التوقيع سيكون بأسرع وقت ممكن.

ورجح الوزير اللبناني أن يكون توقيع على الاتفاقية بشأن الكهرباء الأردنية الأسبوع الجاري، لافتا إلى أن الجانب اللبناني قد أنهى الترتيبات اللازمة.

مصدر في وزارة الطاقة والثروة المعدنية كان قد أكد أنّ شركة الكهرباء الوطنية ستكون الجهة الممثلة عن الأردن لتوقيع على اتفاقية تزويد لبنان بالكهرباء الأردنية.

ومن المقرر أن يزود الأردن لبنان بـ150 ميغاواط من منتصف الليل حتى الساعة السادسة صباحا، و250 ميغاواط من الساعة السادسة صباحا إلى منتصف الليل.

وزير الطاقة صالح الخرابشة كان قد قال، إن الجانب السوري سيتقاضى ما يعرف بـ”رسم العبور” نظير نقل الكهرباء الأردنية إلى لبنان.

وأكّد الخرابشة، في حديثه لـ هلا أخبار، أنّ دمشق أبدت رغبتها بالحصول على الكهرباء عوضا عن الرسم المالي، مقدرا قيمة الكهرباء التي ستحصل عليها تبلغ نحو 8 بالمئة من الكميات الكهربائية المصدرة إلى لبنان؛ وذلك كونها متغيرة وفق الأسعار العالمية.

ولفت إلى أنّ سوريا كانت على الدوام متعاونة مع بيروت؛ إذ أعربوا عن جاهزيتهم لنقل الكهرباء في أقل تكلفة ممكنة، مشيرا إلى أن جميع الأنظمة الكهربائية بالعالم تتقاضى من خلاله الدول ما يسمى برسم العبور لنقل الكهرباء.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق