عيد ميلاد القائد علامة فارقة في تاريخ الدولة الأردنية

بقلم الدكتور المهندس هيثم أحمد المعابرة

وجه جلالة المغفور له بأذن الله   الملك الحسين بن طلال رحمه الله كلمة للشعب الأردني بمناسبة مولد الملك عبدالله قال فيها :

((ولسوف يكبر عبد الله ويترعرع في صفوفكم وبين إخوته وأخواته من أبنائكم وبناتكم وحين يشتد به العود ويقوى له الساعد سيذكر ذلك اللقاء الخالد الذي لقي به كل واحد منكم بشرى مولده وسيذكر تلك البهجة العميقة التي شاءت محبتكم ووفاءكم إلى أن  تفجر أنهارها  في كل قلب من قلوبكم)).

تحتفل الأسرة الأردنية الواحدة يوم غد الأحد بالعيد الستين لميلاد جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في خضم احتفالات الشعب الأردني بدخول مئوية الدولة الاردنية الثانية والتي يدخلها الأردن بقيادة جلالتة باصرار على احداث المزيد من التقدم والاصلاح في حياتنا السياسيه والاقتصاديه والاجتماعية وقد تحقق منجزات وطنية على كافة الاصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والرياضية والإنسانية بفضل الرؤية الثاقبة والعزيمة التي لا تلين لجلالة الملك وقدرتة الكبيرة على استشراف المستقبل الزاهر للارتقاء بالأردن نحو القمة حيث حرص جلالة الملك عبدالله الثاني حرص الهاشميون منذ تولية السلطة على التواصل مع أبناء الشعب الأردني بالوسائل كافة وسعى دائماً إلى دعم مشاركة المواطن الفاعلة في عملية صنع القرار وتطوير الحياة الديمقراطية وتجذير أسس العدالة والمساواة تحقيقا للمباديء التي جاءت من أجلها النهضة العربية الحديثة التي قادها الهاشميون .

فما يتمتع به جلالته من صفات قيادية وانسانية ورؤية استشرافية عميقة هي نتاج امتزاج بديع بين قيم عليا ومثل سامية اكتسبها جلالته من مدرسة آل البيت الاطهار والمدرسة العسكرية التي اسهمت في النهضة والتطور والنماء.

لقد سار الأردن منذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاتة الدستورية وتوجيهاته السامية للحكومات المتعاقبة نحو إصلاحات جذرية شملت مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية لتجعل من الأردن دولة مؤثرة في المنطقة والعالم ترتكز على الإنجاز النوعي وترسيخ الديمقراطية واحترام سيادة القانون وحقوق الإنسان وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية اضافة الى الاستقرار السياسي في المنطقة ومكافحة الإرهاب والتطرف ونشر السلم والأمن الدوليين جتى أصبح الأردن نبراسا يهتدى وواحة متدفقة من العطاء والبناء والإنجاز ومثالا يقتدى على مستوى العالم رغم كل الظروف والتحديات المحلية والاقليمية والعالمية.

ونجدد لكم يامولاي الولاء والبيعة معاهدين الله تعالى أن نبقى دوما الأوفياء المخلصين لتراب الأردن الطهور ولعرشكم السامي وسيبقى الاردن الابي القمة العالية التي تتحطم على شموخها اطماع كل الطامعين والمغرضين حمى الله الوطن واعزكم وادام ملككم انه نعم المولى ونعم النصير وحفظ الله الأردن عزيزا شامخا آمنا مستقرا نهضويا يسير على طريق الحداثة والتطور بقياده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.

وكل عام وانتم بخير يا سيدي






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق