سياسيون: الرسالة الملكية.. فكر جديد ورؤية للمستقبل

هلا أخبار – اعتبر سياسيون أن معاني الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الستين تبرُز في الدعوة لعدم الحديث في الماضي والتركيز على فكر جديد يحمله الشباب للمضي بأفكار حديثة إلى المستقبل.

وفي حديث لبرنامج “مروحين” عبر “راديو هلا”، الأحد، عايدوا على جلالته مؤكدين أن احتفالات الأردنيين تأتي من القلب كشعور مستمر منذ تولي الملك عبدالله للحكم.

وبحثوا في مضامين رسالة جلالته إلى أبناء الوطن وبناته التي تناول فيها مستقبل الأردن في إطار رؤيا وطنية شاملة وعابرة للحكومات يشارك فيها الجميع.

وبينوا أن التقييم الملكي لواقع الحال الوطني تمخض عنه رؤية لما نريد أن نفعله في المستقبل، مضامينها أن تكون استراتيجياتنا وسياساتنا عابرة للحكومات لتقديم الإنجاز على أرض الواقع ووضع مؤشرات سنوية لتحقيقها وتراكم الإنجاز.

كما تحدثوا عن بعد آخر في الرسالة بضرورة كسر الحلقة المفرغة من الإحباط وبث السلبية والسواد وعلينا جميعا استنهاض الهمم والعزائم من أجل أن نخطو في بلدنا وشعبنا للأفق المستحق بروح التفاؤل والهمة العالية.

المصري: الملك يشدد على فكر جديد يحمله الشباب

وقال رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري إن معاني الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الستين كثيرة.

وأكد أن احتفالات الأردنيين بعيد ميلاد جلالته الستين تأتي من القلب كشعور مستمر منذ تولي الملك عبدالله للحكم.

وأشار إلى صعوبات ومشاكل تواجه الأردن، لكن وضعنا العالمي ممتاز، منوها بالتقدير الدولي للأردن وقيادته وسياسته الواسعة.

ولفت إلى أمور مفروضة علينا من الخارج كالأوضاع الدولية والإقليمية والاقتصاد العالمي.

“مشكلة الأردن داخلية وجلالة الملك يبذل جهدا كبيرا للتغلب عليها، وأبرزها الاقتصادي بالذات البطالة ومستوى المعيشة”، وفق المصري.

وأكد أن الأردن يتغلب على مشاكله بالتدريج وبالتركيز على سير الأردن في المسار السياسي الصحيح، في ظل ظروف صعبة وتعالي الحاجات ما يضع صعوبات على الحكومة والدولة لوضع أفكار وسياسات لمعالجتها.

واستشهد بنقص المياه وجائحة كورونا والمنخفض الثلجي الذي شهدته البلاد مؤخرا ما كشف كثير الأشياء، “لكن تم التعامل مع الحوادث من خلال إيعازات ملكية للحكومات لإنجاز ما هو مطلوب منها”.

“حققنا إنجازات عظيمة في السابق لكن الزمن يمضي والدنيا تتغير والمنطقة باتت خطرة”، على ما ذكر المصري داعيا إلى عدم الحديث في الماضي والتركيز كما يشدد الملك على فكر جديد يحمله الشباب وغيرهم للمضي في الأفكار الحديثة.

وأكد أن الأردن “بلد محترم وهادئ قوي ولديه تجارب ممتازة وكان في مقدمة دول المنطقة في كل شيء والآن تراجعنا فنحتاج إلى مراجعة أنفسنا لمضي إلى الأمام وتلافي حدوث مشاكل”.

وبين أن جلالة الملك يشعر بما يريده المواطنون “وهو أول من نبه وطلب إجراء مراجعات وتنفيذ تحديثات لكن السير بطيء، ما يؤدي إلى تغيير الحكومات”.

وشدد على أن أفضل ما يقوم به الأردن وحكوماته هو السياسة الخارجية وليس من مصلحتنا الدخول في مناكفات مع أي دولة، مؤكدا أننا أكثر دولة تهتم ولديها مصلحة في القضية الفلسطينية.

ونبه بأن البقاء على هذا الحال بالنسبة لقضية فلسطين، يستدعي عمل الأردن مع الدول لا البقاء وحده والذي نشهده حاليا بقيادة جلالة الملك، مبينا المعرفة بمساعي إسرائيل لضم الضفة الغربية في يوم ما.

المومني: تشخيص ملكي دقيق لواقع الحال الوطني

رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان الدكتور محمد المومني عايد على جلالة الملك في عيد ميلاده الستين.

وفي حديثه لبرنامج “مروحين” عبر “راديو هلا”، أكد أن الرسالة الملكية بمنتهى الأهمية وتحمل معان وطنية عميقة واستراتيجية.

“الملك في هذه الرسالة يوجه ويقدم رؤية وطنية لأبناء شعبه حول الأفق الذي نريد الوصول إليه”، وفق المومني الذي أشار إلى تشخيص ملكي دقيق لواقع الحال الوطني مضامينه “الإبطاء في بعض الملفات لكننا لم نتوقف”.

وفسر بأن “الإنجاز لم يصل إلى مستوى الطموح لكنه لم يكن غائبا وموجود لدينا بعض منه، وبالتالي علينا أن نراكم على هذا الإنجاز والاستمرار في التقدم بالوطن نحو الأفق”.

وبين أن التقييم الملكي لواقع الحال الوطني تمخض عنه رؤية لما نريد أن نفعله في المستقبل، مضامينها أن تكون استراتيجياتنا وسياساتنا عابرة للحكومات لتقديم الإنجاز على أرض الواقع ووضع مؤشرات سنوية لتحقيقها وتراكم الإنجاز.

وتحدث عن بعد آخر في الرسالة بضرورة كسر الحلقة المفرغة من الإحباط وبث السلبية والسواد وعلينا جميعا استنهاض الهمم والعزائم من أجل أن نخطو في بلدنا وشعبنا للأفق المستحق بروح التفاؤل والهمة العالية.

ووجه جلالته الديوان الملكي الهاشمي لكي يكون هناك ورشة عمل مستمرة لبناء السياسات والاستراتيجيات الوطنية، وفق المومني.

 






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق