اختتام دورة التثقيف الصحي للممرضين حول مكافحة السرطان

هلا أخبار – احتفل المجلس التمريضي الأردني بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي، اليوم الاثنين، بتخريج 24 ممرضا وممرضة، وذلك ضمن دورة “تعزيز دور التثقيف الصحي لدى الممرضين في مجال مكافحة مرض السرطان”.

وقال أمين عام المجلس الدكتور هاني النوافلة، خلال حفل التخريج، إن الدورة هدفت إلى توسيع نطاق أنشطة البرنامج الأردني لسرطان الثدي، والتركيز على التوعية والتثقيف الصحي، بما ينعكس على تعزيز قدرات الممرضين والقابلات حول السرطان بشكل عام، وسرطان الثدي بشكل خاص، وأعراضه، وعوامل خطورته وكيفية الكشف المبكر عنه.

وأضاف أنه جرى، خلال الدورة، إخضاع المتدربين إلى عدد من المهارات اللازمة لإدخالها في حلقات التثقيف الصحي في المراكز والمستشفيات في المحافظات المختلفة، لتعزيز الوعي المجتمعي حول مرض السرطان، والحد من تطوره، وزيادة نسبة الشفاء منه.

وأشار النوافلة إلى أن قطاع التمريض الأردني، شهد نقلات نوعية في مواكبة التطور العالمي، وأصبح عنوانا بارزا في مسيرة القطاع الصحي الأردني، مؤكدا أن التمريض الأردني تميز على مستوى المنطقة، وأصبح مقصدا لكل الدول التي تبحث عن التميز والكفاءة.

وقال مدير مديرية التمريض في وزارة الصحة الدكتور نضال النسور، إن عملية تطوير مهارات الكوادر التمريضية للكشف المبكر عن مرض السرطان وسرطان الثدي بشكل خاص وتعزيز قدرات الكوادر الصحية؛ تعد من ضمن أولويات الوزارة، وذلك للتعامل مع الحالات وتقديم الرعاية الطبية والارشاد للمواطنين ضمن المعايير المتبعة.

وبين أن عملية التثقيف الصحي تسهم في نجاح أية عملية صحية، مؤكدا، في هذا الاطار، سعى المديرية إلى زيادة أعداد المتدربين في برامج عدة لتطوير مستوى الرعاية في مواقع تقديم الخدمة الصحية من قبل الكوادر المعنية، بما يمكنها من تقديم الرعاية المناسبة.

وقالت مديرة البرنامج الأردني لسرطان الثدي الدكتورة ريم العجلوني، إن الأمراض المزمنة وعلى رأسها السرطان تعد المسبب الأول للوفاة بنسبة 78 بالمئة ، مؤكدة أن سبل الوقاية تكمن في تنفيذ السياسات الفعالة في الوقت المناسب، وتقديم الخدمة الصحية ذات الجودة العالية لجميع من يحتاجها.

وأضافت أن 1200 امرأة في الأردن تتلقى خبر تشخيصها بسرطان الثدي، بنسبة 21 بالمئة من مجموع حالات السرطان بين الجنسين.

واعتبرت العجلوني أن الكشف المبكر يعد أولوية ملحة ومسؤولية اجتماعية؛ للوقاية من مرض سرطان الثدي، مؤكدة التزام البرنامج الوطني ببذل المزيد من التعاون مع جميع الجهات لتغيير الواقع.

وثمن المشاركون جهود القائمين على الدورة التدريبية، مؤكدين مواصلة العمل وتعزيزه في تشجيع النساء على إجراء فحوصات الكشف المبكر في جميع محافظات المملكة، ضمن الدلائل والارشادات السريرية الخاصة بذلك.

كما أكدوا ضرورة الدورات التدريبية لتعزيز مهارات بناء القدرات في الفحص السريري، والاتصال الفعال وتغيير السلوك، والمشاركة الفاعلة في البرامج المختلفة للتوعية بالوقاية من السرطان بشكل عام، وسرطان الثدي على وجه الخصوص، داعين إلى ضرورة عقد ورشة تدريب المدربين وعمل دليل إجراءات وطني بخصوص مكافحة سرطان الثدي.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق