“العهد النيابية” تدعو لترجمة التوجيهات الملكية

هلا اخبار – قالت كتلة العهد النيابية إن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي لخصها بدقة وشفافية وشمولية، خلال رسالته التي وجهها إلى الشعب الأردني، بمناسبة عيد ميلاده الستين، أمس الأحد، وصف فيها الحالة الأردنية بصورة دقيقة، فضلًا عما تضمنته من محاور، ومفاصل بناءة وإيجابية، للمُستقبل والحاضر.

وأضافت، في بيان صحفي أصدرته الاثنين، أن جلالة الملك وجه بضرورة التخطيط والتنفيذ برؤى استراتيجية شاملة، ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مؤسسية عابرة للحكومات، كي نتمكن من تجاوز الأزمات الداخلية والإقليمية، وعلى رأسها النمو الاقتصادي، والحد من ظاهرتي الفقر والبطالة، ورفع مستوى التعليم والصحة، والعمل المشترك بين القطاعين العام والخاص.

ودعت العهد النيابية، مؤسسات الدولة المختلفة إلى ترجمة التوجيهات الملكية السامية إلى سياسات واستراتيجيات وخطط وبرامج قابلة للتنفيذ، بُغية الحفاظ على أمن واستقرار ونمو وتقدم وازدهار الوطن، بما يعود بالنفع عليه وعلى المواطن.

وثمنت الكتلة جهود جلالته المُباركة، وإصراره على دخول الأردن مئويته الثانية، وهو قادر على رسم مُستقبل أبناءه بكفاءة عالية، وقد تجسد ذلك بخطوات حددت معالم طريق لكل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإدارية والأمنية، من خلال توجيهات جلالته التي تجلت في أوراقه النقاشية والإصلاحات السياسية، والتي تمخضت كمخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، تمهيدًا للوصول إلى حكومات حزبية برلمانية، وفق إصلاحات دستورية وقوانين ناظمة للحياة السياسية والحزبية وداعمة لها.

وهنأت العهد النيابية، جلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده، داعية المولى عز وجل أن يديم عليه موفور الصحة والعافية، وللأردن مزيدًا من التقدم والازدهار، فيما استذكرت مواقف جلالته الوطنية والقومية والإقليمية والدولية، ودعمه المتواصل للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل والهيئات العالمية والدولية، ورفضه محاولات المساس بحقوق الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته، وتأكيده المُستمر على حل الدولتين وعلى الوصاية الهاشمية للحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق