دول شرق أوسطية: السرطان السبب الرئيس الثاني للوفاة منذ 2016

هلا أخبار – أعلن المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة، الانتهاء من إعداد تقريره حول حالة رعاية مرضى السرطان في 9 بلدان في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تزامنا مع اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف في الرابع من شهر شباط المقبل.

ويبحث التقرير، نطاق رعاية مرضى السرطان من خلال تحليل مقارن لرعاية مرضى السرطان في الجزائر ومصر والأردن والكويت ولبنان والمغرب والسعودية وجنوب أفريقيا والإمارات، بهدف زيادة الوعي بحجم عبء هذا المرض وضرورة علاجه بشكل شامل.

وقال بيان صدر اليوم الاثنين، عن المعهد الذي يعد المؤسسة البحثية العالمية المتخصصة في مجال الرعاية الصحية، ان التقرير سيعلن بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للسرطان في الرابع من شباط المقبل.

وبين المعهد أنه سينظم ندوة متخصصة عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة نتائج التقرير والنتائج الرئيسية التي توصلت إليها الشخصيات التي تتصدر الأضواء في الجهود المبذولة لمكافحة المرض، من بينها سمو الأميرة دينا مرعد من الاردن، باعتبارها الرئيسة السابقة للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وأول عربية مسلمة يتم انتخابها لرئاسة هذا المنصب العالمي المرموق.

كما يشارك في الندوة ، مديرة التنمية البشرية لمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى بالبنك الدولي فاديا سعادة، والخبير الاقتصادي في مجال الصحة في المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة توماس هوفمارشر، والمدير التنفيذي لمنظمة PhRMA في الشرق الأوسط وأفريقيا سمير خليل، وأستاذ مساعد علاج الأورام بكلية الطب في جامعة عين شمس في القاهرة الدكتور أحمد حسن عبد العزيز.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة PhRMA في الشرق الأوسط وأفريقيا سمير خليل، أن السرطان في البلدان الـ 9 في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، يشكل تأثيراً كبيراً ومتزايدا، ويعد السبب الرئيس الثالث للوفيات في البلدان الـ 9 في مطلع الألفية، وأنه أصبح السبب الرئيس الثاني بعد أمراض القلب والأوعية الدموية في 6 دول من أصل الدول الـ 7 بحلول عام 2016. وأضاف أن التقرير يشمل جميع جوانب مكافحة السرطان والمتمثلة في طرق الوقاية والفحص والتشخيص والعلاج والنجاة من المرض، ويقدم ايضا توصيات خاصة بكل بلد حول كيفية تحسين الحالة الراهنة لرعاية مرضى السرطان في البلدان المعنية بالدراسة.

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي في مجال الصحة في المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة توماس هوفمارشر، ان اليوم العالمي للسرطان لهذا العام يبدأ ضمن حملة ينظمها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، مدتها ثلاث سنوات بعنوان (سد فجوة الرعاية لمرضى السرطان)، بدعم من المعهد.

وتركز الحملة في عامها الأول، على الاعتراف بعدم المساواة في رعاية مرضى السرطان في جميع أنحاء العالم، وزيادة الوعي بأن هذا التفاوت يؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح، وحقيقة وجود أوجه لعدم المساواة حول العالم في رعاية مرضى السرطان.

وتهدف حملة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، إلى إظهار وجود حواجز ومعوقات أمام الأشخاص الذين يسعون للحصول على العلاج والرعاية من مرض السرطان، وأن عوامل الدخل والتعليم والموقع تؤثر في إمكانية الوصول إلى علاج السرطان.

كما تظهر الحملة أن التمييز على أساس العرق والجنس والعمر والإعاقة ونمط الحياة، تضاف الى العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر سلباً على رعاية مرضى السرطان. ويتمثل الهدف النهائي للحملة، بحسب هوفمارشر، في إظهار أن هذه المعوقات ليست ثابتة، ويمكن تغييرها من خلال توافر الإرادة السياسية ودعم كافة الأطراف المعنية.

يشار إلى أن المعهد السويدي لعلم اقتصاد الصحة (IHE)، تأسس عام 1979 كأول مركز أبحاث لعلم اقتصاد الصحة في السويد، ويعد رائداً في علم اقتصاد الصحة السويدية منذ أكثر من 40 عاماً، وأصبح معهدا مرموقاً للأبحاث ومتخصصا في التحليل الاقتصادي الصحي والعلوم الطبية والإحصاء.

ويقدم المعهد أبحاثاً عالية الجودة واستشارات متخصصة في مجال الرعاية الصحية.






زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق