هلا أخبار – واصل مجلس النواب التاسع عشر، في جلسته الصباحية، مناقشات مشروعي قانوني الموازنة العامة وموازنة الوحدات الحكومية لسنة 2022.
** أبو يحيى يتوقع أن يصل مقدار الدين العام في نهاية العام الجاري إلى 38.326 مليار دينار
واعتبر النائب سليمان أبو يحيى، أن الحكومة لا تستطيع توفير إيرادات محلية بعيدا عن الإيرادات الضريبية، مؤكدا أن ضريبة المبيعات غير عادلة.
وقال إن النفقات الجارية مستمرة بنموها، والنفقات الرأسمالية مستمرة بانخفاضها، مبينا أن الحكومة لا تقوم بصرف النفقات الرأسمالية و”ذلك سبب عدم تحقيق النمو الاقتصادي المنشود”.
وأضاف “إذا تعد الجزائر بلد الـ 2 مليون شهيد، فالأردن بلد الـ 2 مليون فقير”، متسائلا عن آلية تحقيق النمو من خلال موازنة العام 2022؟.
ووفق معادلة أجراها أبو يحيى، توقع أن يصل مقدار الدين العام في نهاية العام الجاري إلى 38.326 مليار دينار، وتوقع في الوقت ذاته أن تصل قيمته خلال 10 سنوات إلى 100 مليار دينار، “في حال استمر النهج المالي للدولة كما هو”.
** الظهراوي: أعلن حجبي للثقة عن الموازنة
أعلن النائب محمد الظهراوي، حجبه للثقة عن مشروعي قانوني الموازنة العامة وموازنة الوحدات الحكومية لسنة 2022.
وتمحور خطاب الظهراوي حول الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث طالب بدعم المتقاعدين المدنيين والعسكريين، وبتثبيت أسعار السلع، وبدعم مدينة الزرقاء.
** العتوم: الموازنة ستقر لا محالة
وقال النائب زيد العتوم، إن الحكومة ماضية بما تنوي عليه غير مكترثة بالخطابات الملقاة على هامش الموازنة، “والموازنة ستقر لا محالة”.
وتساءل العتوم؛ هل تعتبر الأردن دولة ناجحة أم عكس ذلك؟، وأين نحن من مصاف الدول الناجحة؟.
وأوضح أن الدول الغنية والناجحة هي دول منظمة أما الفقيرة فهي غير منظمة ويكثر فيها الهدر وسوء الإدارة، مؤكدا أن السبب الحقيقي لفقر الدول هو تنظيمها.
وأضاف أن الاحتكار لا يقتصر فقط بالثروات، بل بصنع القرار.
