الأردن يمتلك 8 قاطرات بخارية عاملة من أصل 40 في العالم

خليل: عمل المؤسسة يتركز على النقل السياحي

3512 زائراً للمؤسسة في عام 2021

هلا أخبار – ياسر مهيار – تمتلك مؤسّسة الخطّ الحديدي الحجازي 13 قاطرة بعضها تاريخية قبل عام 1900 والأخرى تعود لسبيعينيات القرن الماضي، تمثل نقطة مهمة في تاريخ الأردن، حيث تحمل مخزونا تاريخيا فريدا من نوعه.

وخلال جولة لـ”هلا أخبار” على الموقع، استعرض مدير عامّ مؤسّسة الخطّ الحديدي الحجازي زاهي أحمد خليل، أبرز أعمال ونشاطات المؤسسة والتحديات التي تواجه سير العمل.

وقال إن المؤسسة تمتلك 8 قاطرات بخارية ألمانية ويابانية وبلجيكية وإنجليزية الصنع تعود لما قبل عام 1900 ميلادية، و5 قاطرات تعمل على وقود الديزل أمريكية الصنع تعود لسبعينيات القرن الماضي.

وأضاف أن الأردن يمتلك ميزة فريدة من نوعها، بأنه يمتلك 8 قاطرات بخارية عاملة من أصل 40 قاطرة في العالم، وهو ما يعطي ميزة للأردن و بالإمكان استغلالها للترويج السياحي حول العالم.

وبين خليل أن عمل المؤسسة يتركز اليوم على النقل السياحي، وتقديم منتج سياحي فريد من نوعه أمام السائح المحلي والأجنبي، مشيرا إلى أن العديد من السياح الأجانب يقصدون الموقع لتنظيم رحلات خاصة لهم عبر القاطرات خاصة البخارية منها التي تعتبر المفضلة للسياحة الأجنبية.

لكن وعلى الرغم من الجهود المبذولة من داخل موقع المؤسسة، وما تقدمه من منتج سياحي يخدم القطاع والاقتصاد الوطني، إلا أنها تعاني من تحديات جمة عملت بعضها على تراجع أعداد زوار المؤسسة، حيث شهد عدد الزوار انخفاضاً ملحوظاً منذ عام 2019، وقد بلغ خلال العام الماضي 3512 زائراً مقارنة مع 4960 زائراً خلال العام الذي سبقه 2020.

وأوضح خليل أن العدد الأكبر من زوار المؤسسة كان في عام 2010 الذي بلغ فيه 34704 زائرا، ولكن نتيجة للأحدث والأزمات التي مرت بها المنطقة عملت على انخفاض في أعداد الزوار بشكل متتالي، مشيرا إلى أن أحداث البحر الميت، عمل توقف الرحلات المدرسية الأمر الذي انعكس سلباً على نشاط المؤسسة وساهم في تراجع أعداد زوارها بشكل كبير.

وأشار إلى أن عام 2019 كان الأقل في أعداد زوار المؤسسة، بعدد زوار بلغ 992 زائراً بعد أن بلغ خلال العام الذي سبقه 20176 زائراً.

وضمن الخطط المستقبلية للمؤسسة، أكد خليل أن المؤسسة تخطط لتشغيل رحلات خلال موسم الشتاء، من خلال إنشاء خيام خاصة للزوار و الركاب في المحطات التي يصل اليها القطار، حيث أن رحلات المؤسسة تقتصر في الوقت الحالي خلال موسمي الربيع والصيف فقط على أن تتوقف خلال فصل الشتاء، وعليه تعمل جاهدة لاستغلال هذه الموسم ليكون تنظيم الرحلات على مدار العام.

وبين أن المؤسسة قبل بداية كل رحلة عبر المسارات المختلفة، تقوم بعمل جولة كاملة على خط السكة الحديدية لضمان سلامتها والتأكد من عدم تضرره، كاشفاً النقاب وجود أعمال تخريب على سكة القطار تؤثر على طبيعة عمل المؤسسة وتشكل أبرز تحديات العمل لديها.

وقال إن من أبرز التحديات التي تواجه عمل المؤسسة أعمال التخريب التي تتم على سكك القطار عبر محفظات المملكة المختلفة، حيث يقوم مجهولين بعمل حفريات للبحث عن الدفائن بحجة وجود ذهب أسفل السكة تعود للعصر العثماني، وهو ما يسبب الضرر الكبير على القاطرات التي تمر عبر هذه السكة، الأمر الذي يتطلب جهدا مضنياً لصيانته وإعادته للخدمة من جديد.

وأضاف ان من التحديات الأخرى التي تواجه عمل المؤسسة تتمثل بإلقاء الحجارة على نوافذ القطار خلال دخوله لبعض الأحياء التي يمر بها، وهو ما يتسبب بالحاق الضرر المادي والنفسي على السياح، وذلك نتيجة لعدم وجود ثقافة سياحية لدى بعض المواطنين والأطفال في الأحياء التي يمر بها القطار.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق