المجالي: الأردن يسير بخطى واثقة بإرادة مليكِه ووعي الشعب

هلا أخبار – استذكر العين حسين هزاع المجالي الملك الراحل الباني الحسين “القائد الإنسان” كما استذكر مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني واصفا اياه بملك الوئام والانسانية. جاء ذلك خلال لقاء أجراه الأب نبيل حداد في برنامجه “عين على المشرق” الذي يبث  مساء كل أربعاء على محطة تلفزيون نور سات الفضائية.

وأضاف المجالي إنه  التحق بالكلية العسكرية في الولايات المتحدة الامريكية وتخرج منها في 1981 لينضم إلى الخدمة العسكرية حتى 2003 ، مبينا “ان للخدمة العسكرية وهجاً في حياته وأنها اهلته  في حياته العملية”.

وأشاد المجالي بما حققه جهاز الأمن العام وقال “أن تشرفي بتولي  قيادة  جهاز كجهاز الامن العام  في شهر ايار 2010  جاء مع بداية الربيع العربي حيث استطاع الاردن بقواته الواعية وشعبه النشمي الملتزم، تجاوز كل الظروف الصعبة رغم تشكيك الكثيرين في قدرة الاردن على تجاوز تلك المرحلة” وأوضح “أن الشعب كان داعماً لافراد الامن العام.  وأن الامن العام جهاز يحترم ابناء شعبه النشمي الصادق الذي يكن كل التقدير والاحترام لجهاز الشرطة”  مؤكداً ان “الذي يُحدِث الفرق في مواجهة كل المواقف في الميدان هو الشرطي وضابط الصف الذي يتعامل باخلاق عالية مع الشعب وبانضباطية وانتماء للوطن”.

وأضاف: “كان اختبارا صعبا  لكل شرطي ودركي ولكل فرد من افراد المخابرات العامة والقوات المسلحة وقد اجتزناه بفخر لاحدود له، بفضل الرؤية الملكية المستنيرة الواعية ووعي الشعب الاردني ومؤسسات الدولة التي وقفت بكل شرف مع امنها وبلدها”. مشيدا بالأمن والأمان في بلدنا بقوله “لو كنتُ في دولة أخرى ولكوني عملت وزيرا للداحلية ومديرا للامن العام حمل رتبة فريق اول، لكنت أحتاج أن أتجول وبرفقتي سيارتين حرس”.

وحول تجربته كوزير للداخلية والاشراف على أمن قداسة البابا فرنسيس عند زيارته للاردن في عام 2014 قال “رغم اهميتها وصعوبتها كانت  المهمة في غاية السهولة، اذ كان يعمل معي كل الشعب الاردني (سبعة ملايين ونصف المليون مواطن) لحماية ضيف جلالة الملك والاردن”.

وحول الإصلاح السياسي  في الاردن اوضح “انه يسير بخطى واثقة بارادة مليكِه ووعي الشعب، ويظهر ذلك في الأوراق النقاشية ورسائل الملك لرؤساء الوزرات ورسالته للشعب في ذكرى عيد ميلاده  الستين. وهذا ما يؤكد انطلاق الإصلاح في الاردن قبل الربيع العربي، فعلينا أن نعتز بذلك لأن الإصلاح كان قرارا ذاتيا”  داعياً إلى “قيام احزاب برامجية، وضرورة استغلال فرصة العشر سنوات التي اوصت بها اللجنة الملكية وان تكون الاحزاب غير مشخصنةـ  فالحزب الذي لديه برنامج يستطيع تشكيل حكومة على أساسه”.

وعن تكريم جلالة الملك  للمتقاعدين العسكريين والعاملين ثمّن المجالي هذه اللفتة الكريمة مبيناً “أن هذا المبلغ هو كلمة شكر من القائد الاعلى للقوات المسلحة لكل رفاق السلاح المتقاعدين والعاملين، ولرفع معنوياتهم، وتقديراً لبطولاتهم”. ومضيفا “أن لهذه المكرمة أيضاً اثرها الإيجابي في تحريك الحركة الاقتصادية.”

وفيما يخصّ الحدود الشمالية الشرقية للمملكة بيّن المجالي “ان حماية الحدود بين دولتين هو واجب عليهما معا. لكنّ هذا الواجب يتضاعف اذا كانت أحوال أحدها غير مستقرة” موضحاً “أنَّ بعضهم استغل طبائعَ الاردنيين المجبولين بالانسانية وقيادةً هاشمية عُرفت بانسانيتها. فتمادى اولئك المعتدون.. لهذا غيّر الاردن قواعد الاشتباك”

واكد  العين المجالي ” لانستطيع أن نسكت على استشهاد ابنائنا النشامى الذين يحبون وطنهم ولن نقبل ان يأتي استشهاد من نذروا انفسهم لحماية الوطن ولهدف سام،  في قتال مهرب غادر حاقد” مشدداً على “أن وطننا لا ينسى دماء شهدائنا وسنأخذ حقهم  من كل الغادرين .. فدم الاردني محترم وغال جدا ولا يقدر بثمن.”

ويرى المجالي “ان الارهاب انواع متعددة وليس التهريب وحده.. فهناك ارهاب نفسي وعقائدي و فكري وسيبراني  والحرب النفسية من اشكال الحرب الكثيرة  ومنها التنمر السيبراني على وسائل التواصل الاجتماعي”  مضيفاً “أن المعتدلين من شعبنا تركوا تلك الفئة المتنمرة تتكلم باسم 90 بالمئة من الشعب، مما يعكس صورة سيئة عن الاردن.. لكن سيظل الوطن ناصعا على الرغم من اكاذيبهم.”

واشاد المجالي بالشباب الاردني معرباً عن “تفاؤله بإحداث الفرق في المستقبل وبصنع التاريخ وتجاوز المرحلة الانتقالية، وخاصة اثار كورونا، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الامين الأمير المحبوب الحسين بن عبدالله الثاني”.

وقال المجالي انه رافق جلالة الملك الراحل الحسين طيب الله ثراه وخاصة ايام مرضه. “وان جلالة المغفور له عند عودته من رحلة العلاج ورغم برودة الطقس العاصف طلب قبل هبوط الطائرة توفير سجادة  ليؤدي الصلاة على أرض المطار شكراً لله تعالى. وما يؤكد حب الملك واحترامه للشعب  أنه رحمه الله أصرعلى الخروج من السيارة لتحية شعبه الذي خرج لاستقباله في طقس صعب”.  وذكر “أن المغفور له  إذن الله كان في فترة المرض يتابع عمله السياسي” .

وعند سؤاله عن مبادرة الملك عبدالله الثاني بأسبوع الوئام، أكد الاعتزاز بنهج جلالته وحكمته وبعد نظره “وأنّ اسبوع الوئام مبادرة ملك الوئام الذي كرمته الشعوب.  ونظرة الاردني الى الوئام أن الانسانية تجمعنا رسالة واحدة ولايفرقنا شيء والجوامع بيننا اكثر من عوامل الأختلاف”. داعيا “الى عدم الانزلاق الى المهاترات والجهل”

وبمناسبة المئوية الثانية  للمملكة ختم المجالي: “اقول لجلالة الملك امض ونحن معك. شكرا لما قدمتم جلالتكم. ونحن على العهد”.  “لأخي النشمي الاردني اقول أن قيام كل منّا بالواجب هو احسن شكر للملك والوطن.”





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق