الجمعة, 30 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية

إربد: فعاليات تحث على المشاركة الفاعلة بالانتخابات البلدية

هلا أخبار – حثت فعاليات سياسية واقتصادية وحزبية ونقابية ونسوية وشبابية في إربد، على الاقبال بالمشاركة في انتخابات مجالس البلديات والمحافظات المقررة في الثاني والعشرين من الشهر الحالي.

وقالت، إن المشاركة ضرورية للنهوض بمستوى العمل البلدي والارتقاء بمجالس المحافظات للقيام بالادوار المأمولة منه.

نائب رئيس مجلس النواب الاسبق /رئيس الجمعية الاردنية للفكر والحوار والتنمية الدكتور حميد البطاينة، قال إن توسيع دائرة المشاركة بصنع القرار من خلال الأكثرية التي تذهب إلى صناديق الاقتراع هو اساس عملية التطوير والتغيير في الأداء وسياسات العمل البلدية ومجالس المحافظات التي نسعى اليها، وذلك بفرز ممثلين قادرين على تفهم هذه الأدوار وطبيعة العمل وتحقيق المصلحة الجمعية لمجموع المواطنين.

من جهته، قال العين والنائب الاسبق سامي الخصاونة، إن انتخابات المجالس البلدية ومجالس المحافظات هي الأهم بالنسبة للمواطن باعتبارها ذات مساس مباشر به من خلال أكثر من 70 خدمة يحتاجها المواطن من البلدية، مؤكدا أهمية المشاركة باختيار الاكفأ في التعاطي مع مجموع الخدمات البلدية التي تقدمها البلدية وفق اساليب وطرق مبتكرة تحد من الروتين والبيروقراطية.

وأشار إلى أن انتخابات مجالس المحافظات لا تقل اهمية عن ذلك باعتبارها الجهة التي تحدد اولويات الانفاق على المشاريع التنموية في المحافظة والقادرة على خلق فرص التنمية والتشغيل وهو ما يتطلب مشاركة فاعلة لضمان مخرجات صناديق الاقتراع على نحو يعزز فرص الكفاءات بتولي هذه المسؤوليات.

بدوره، أكد أمين عام وزارة الإدارة المحلية الأسبق المهندس جمال أبو عبيد، أن عمل البلدية هو أساس العمل التنموي وهو القادر على تنسيق الأدوار بين الخدمي والتنموي من خلال ما تملكه البلديات من أدوات وامكانيات تؤهلها لتعزيز مواردها بما ينعكس على الارتقاء بمستوى الخدمات من جهة والتوسع في الجوانب الاستثمارية والتنموية.

ودعا إلى ممارسة الضغط الشعبي من خلال صناديق الاقتراع لجعل من يتولى المسؤولية، حريصا بشكل اكبر على اداء مهامه على اكمل وجه وتوزيع الخدمات بشكل اكثر عدالة بين المناطق.

من جانبه، قال رئيس فرع حزب الجبهة الأردنية الموحدة لمحافظة إربد غالب المومني، إنه يقع على عاتق المواطنين والأحزاب مسؤولية كبرى في أن يشكلوا أسسا ومنهجية التحول التي باتت سمة العصر وضرورة لتجويد وتطوير العمل والأداء.

ولفت المهندس الشاب عبدالله بني هاني، إلى أن الانتخابات هي أفضل وأرقى الممارسات الديموقراطية التي تعطي للناخب (المواطن) الحق في أختيار من يمثله ويرى أنه يحقق تطلعاته بعمل وأداء منتج قادر على معالجة الاختلالات وتجويد العمل ورفع مساحة التنافس لكسب التأييد من المرشحين وفق طروحات وبرامج محددة المعالم تعطي الناخب صورة أوضح لاختياراته.

من جهتها، أوضحت رئيسة جمعية الأسرة البيضاء الناشطة الاجتماعية فايزة الزعبي، أن المشاركة هي القاعدة والعزوف هو الاستثناء للارتقاء بالمشروع الاصلاحي والنهضوي الذي يسير به الأردن بارادة سياسية صلبة مؤكدة أن المشاركة العريضة هي التي تعزز المشروع الاصلاحي الشمولي وتحقق النهضة على الصعد كافة بالارتكاز على مشاركة الاغلبية في صناعة القرار واحداث الفارق.

ودعت الزعبي، المواطنين عموما والمرأة بشكل خاص الى التقدم لاخذ دورها في التأثير بمخرجات صناديق الإقتراع .

×