ما يحدث آلن في اتصرق النفط.
يحات عراقية وإماراتية تلمح للطلب من اوبيك + بزيادة الانتاج وأدت الى تراجع الاسعار بنسبة 13%، لكن تم نفي هذه التصريحات من مسوؤلي الدولتين وأكدوا الالتزام بقرارات اوبيك+.
السعودية تؤكد التزامها تجاه روسيا رغم الحرب في أوكرانيا وبالعمل جنبا الى جنب مع روسيا.
أسباب التحول الزلزالي في التحالفات الجيوسياسية هو فشل حرب اسعار عام 2014-2016 والتي أطلقت بنية محددة هدفها الوحيد تدمير او على الأقل تعطيل شركات النفط الصخري الامريكية ولاطول فترة زمنية ممكنة.
السعودية تؤكد التزامها باتفاقية اوبيك +
وحرصها على استقرار وتوازن أسواق النفط.
تقويض مفهوم توازن أسواق النفط التي لا تتفق مع الزيادة الشهرية الضيئلة لأسواق متعطشة للمزيد.
لم يكن امام السعودية خيار حقيقي سوى محاولة السيطرة على قطاع النفط الصخري الامريكي وقد فعلوا ذلك ودفعوا ثمنا باهظا لتفاقم اسعار النفط عام 2020.
ومما يساهم في تقويض مفهوم الاستقرار والتوازن في أسواق النفط ان بعض أعضاء اوبيك+ تعجز عن انتاج حصصها المقررة وتجاهل الدول القادرة على التعويض وزيادة الانتاج لضخ المزيد لتغطية العجز الذي يصل الى مليون برميل.
قرار ادارة بايدن لم يرفع اسعار النفط وعودة الهدوء والتراجع يعود الى رفض الأوروبيين فرض عقوبات على النفط والغاز الروسي الذي يعتمد عليه كليا لبعض الدول مثل فنلندا وحزئيا مثل معظم الدول الأوروبية.
ادارة بايدن تحاول العمل على تخفيض اسعار النفط بثلاثة محاور:
تحرير 60 مليون برميل من المخزون الاستراتيجي بالتهاون مع حلفائها.
الدفع بقوة لتوقيع الاتفاق النووي الإيراني ورفع العقوبات الاقتصادية والسماح لها بالعودة الى أسواق النفط.
هناك وفد امريكي رسمي في فنزويلا قدم عرضا للرئيس الفنزويلي بتخفيف العقوبات المفروضة على بلده منذ عام 2015 مقابل زيادة الانتاج لكن تم رفض العرض للتحالف والدعم القوي الذي قدمته روسيا لفنزويلا لان العلاقات الروسية الفنزويلية قديمة ومتينة جدا.
