ندرك أهمية القطاع السياحي ، ودوره الريادي في الناتج الوطني، إذ علينا جميعاً إعلاميون وصحفيون وناشطون في المجال السياحي، الاشارة إلى مكنونات الأردن السياحية، والدور الريادي لوزارة السياحة والآثار وذراعها الترويجي هيئة تنشيط السياحة، والذى يعتبر الأردن واحة أمن وأمان، ومن اهم مناطق الجذب السياحي، لما يحويه ويكنز من إرث حضاري، تجلت لتعود بذاكرة المكان وذاكرة التاريخ، إلى زمن توالت فية مؤسسات حضارية نشأت على انقاض حضارات أخرى.
فالأردن مهد للديانات، وموطئ الأنبياء والمرسلين منبع الروحانيات، ليؤكد للعالم أن الأصالة والارث الحضاري على الثرى الأردني يتجدد ولا يزال، وأن هذا الإرث ساهم وساعد وزارة السياحة والآثار واذرعها الترويجية لتسويق هذه اللوحة الفسيفسائية والمنتج الفريد.
من الملاحظ أن التالف بين وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة والقطاعات السياحة المختلفة والتراثية والتنموية والاستثمارية، أعاد للسياحة في الأردن القها، بعد تلقي القطاع السياحي دعماً متزايداً من الحكومة، التى تعمل على تنفيذ عمليات تطوير شاملة لمنظومة القطاع السياحي، وتأهيل المواقع السياحية والتراثية والترفيهية، والارتقاء بالخدمات السياحية، وإضافة نوعية من خلال المهرجانات الترفيهة، والبرنامج الوطني أردننا جنه، وهي تجربه جديدة للحكومة للترويج الداخلي لأفراد المجتمع الأردني كدعم وتعزيز للقطاعات السياحية بدعم ما نسبتة 50% من الرحلات الداخلية، بالإضافة إلى هيكلة واقلمة القطاع السياحي للظروف، والعمل على ضمانة استمرارية ادامة هذه القطاعات والشركات السياحية رغم ما عانته من جائحة كورونا، والعمل على إعادة الحياة إلى القطاع السياحي من خلال الخطط والبرامج والاستراتيجيات الوطنية التي تصب في مصلحة القطاع.
وعلينا الاشارة كذلك إلى الدور الرياي للوزارة وهيئة تنشيط السياحة في تحويل السياحة إلى قطاع اقتصادي يسهم بفعالية متزايدة في الناتج القومي، ودعم الاقتصاد الوطني.
فالأردن أرض الحضارة والتاريخ … حكاية مكان وقصة إنسان، تعانقه الشمس كل يوم معلنه انشوده الحضارة، تعاهده على الطهارة والجمال، بلد حباه الله بإرث حضاري عريق، موروث وأصالة وعراقة وقداسة وابداع وطهارة.
