متحف لحماية موروث الرمثا الثقافي بتكلفة 100 ألف يورو

هلا أخبار – وقع رئيس لجنة بلدية الرمثا الجديدة متصرّف اللواء الدكتور طايل المجالي ومدير دائرة الآثار العامة الدكتور فادي البلعاوي، أمس الأحد، مذكرة تعاون لإقامة متحفٍ لحماية موروث المدينة الثقافي وابرازه، بتمويل من بلدية أثوكيكا الإسبانية بتكلفة 100 ألف يورو.

وقال المجالي، في بيان صحفي اليوم الاثنين، إن بلدية الرمثا، التي ترتبط بتوأمة مع بلدية أثوكيكا الاسبانية، وسعياً منها لإخراج المتحف على أرض الواقع قامت بتجهيز الموقع بأحدث الأساليب المعمارية، ورصد المخصصات المالية لاستكمال المشروع بالطرق الحديثة، وحسب متطلّبات دائرة الآثار العامة، انسجاماً مع رؤية البلدية والدائرة لخدمة التراث الحضاري واستدامته، ليصل إلى المكانة التي تليق بهذا الموروث من النواحي الحضارية والسياحية والثقافية.

وأعرب عن تفاؤله بأن يُسهم المتحف بعد اكتماله في تعزيز فِكر المواطن بالموروث الحضاري والثقافي، وخاصة وأن الرمثا مدينة حدودية، ما سيجعل المتحف محطة تراثية مهمّة للزوّار والسيّاح والمارين بها، إلى جانب المساهمة في تشجيع السياحة للمدينة، باعتبارها واحدة من المقاصد الطبيعية والسياحية والحدودية الجميلة في المملكة.

وبين المجالي أنه جرى ترميم مبنى المتحف وإعادة صيانته بعقول وخبرات وأيدي موظفي البلدية، الذين حرصوا على أن يكون تصميم المتحف ضمن المواصفات المطلوبة التي تتوافق مع متطلّبات دائرة الآثار العامة.

ويهدف المتحف إلى زيادة وعي المجتمعات المحلية الثقافي، بأهمية التراث ودوره في بناء المجتمعات، وتطوير طرق التعليم التطبيقي الإبداعي للأجيال الصاعدة، من خلال إيجاد بيئة تفاعلية حديثة تنطلق من مخزونٍ تاريخيٍ عميق ومميّز.

ويهدف المتحف إلى تحقيق رسالة دائرة الآثار وبلدية الرمثا بتقديم الأردن لزائريه بصورة تليق بمكانته وحضارته، وخاصة وأن المتاحف الأثرية تسهم بشكل واسع في تقديم قصة المملكة الحضارية بأفضل الوسائل والسُبل.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق