موسيقيون يحيون أمسية لآلة العود على مسرح مركز الحسين الثقافي

هلا أخبار – أحيا موسيقيون مساء الخميس، على مسرح مركز الحسين الثقافي بعمان، أمسية موسيقية للموسيقا العربية والشرقية على الالات العود، بتنظيم من المعهد الوطني للموسيقا في عمان ومعهد الموسيقا المتوسطية في باريس.

والأمسية التي أشرف عليها الفنانان مدير معهد الموسيقا المتوسطية التونسي وسيم بن شواشة وطارق الجندي، تأتي نتاج ورشة تدريبية شارك فيها 37 موسيقيا وموسيقية من الأردن ولبنان ومصر وتونس والجزائر والمغرب وفرنسا واليابان. واشتملت الأمسية على أربع فقرات الأولى منها شارك فيها 18 عازفا وعازفة على الالات العود منهم 2 على الالات الايقاعية الشرقية بقيادة الفنان الجندي والفنان مهند الخطيب، وقدمت ثلاث مقطوعات موسيقية: من التراث الموسيقي سماعي بيات، وسيرتو نهاوند، ومن الكلاسيكيات العربية للموسيقار محمد عبدالوهاب النهر الخالد.

وفي الفقرة الثانية شارك 9 عازفون وعازفات بقيادة الجندي وبمصاحبة عازفي الايقاعات ليقدموا مقطوعات من الكلاسيكيات العربية للموسيقار محمد الموجي رسالة من تحت الماء ومن التراث الموسيقي العربي؛ للموسيقار الأردني عامر ماضي سماعي نهاوند، والتراث الموسيقي العربي للموسيقار المصري الفريد جميل.

أما الفقرة الثالثة والتي جاءت بوصفها هدية للجمهور الكبير في المسرح، قدم الفنانان بوشوشة والجندي حوارية على آلتي العود بمصاحبة الايقاعات لموسيقا الرحابنة من أغنية سألوني الناس عنك يا حبيبي من خلال تنويعات وتوزيعات وتقاسيم مختلفة.

واختتمت الأمسية حفلها الموسيقي بتنويعات من المقطوعات الفنية شاركت فيه جوقة نسائية من تسعة مشاركات تونسيات في الورشة بقيادة الفنانة بيسان كمال وبمصاحبة الفنانان الجندي والخطيب على آلتي العود وعازفي الايقاعات الشرقية حيث استهلوا بمقطوعة موسيقية بعنوان “غزل” من الموسيقا التركية، ليتبعها مقطوعتين من المقامات الاندلسية “زارني المحبوب في رياض الاس” ثم بميدلي (وصلة) من الموروث الموسيقي الغنائي الأردني؛ “جدلي يام الجدايل” للفنان عبده موسى، وأغنية سميرة توفيق

ريدها ريدها”، و”وين ع رام الله” الحان جميل العاص، وأغنية اسماعيل خضر والحان جميل العاص “يا طير يا طاير” .
وفي ختام الأمسية سلم بن شواشة والجندي شهادات الورشة للمشاركين.

وقال الجندي إن ورشة الموسيقا التي جاءت بتنظيم المعهد الوطني للموسيقا في عمان ومعهد الموسيقا المتوسطية في باريس، اشتملت على نماذج وأمثلة من الايقاعات والمقامات الموسيقية العربية وهدفت الى التعريف بالموروث الموسيقي الأردني والآلي بالإضافة الى التعريف بالموسيقيين الأردنيين، مشيرا الى أن الورشة التي أستمرت 5 أيام في المعهد الوطني بعمان وبمعدل 4 ساعات يوميا تضمنت أعمالا فنية من التراث الموسيقي العربي والكلاسيكيات والمعاصر.

ولفت الجندي الى أنه بوصفه أحد المشرفين على الورشة ومن خلال التواصل مع المعهد المتوسطي في باريس الى السعي لإقامة هذه الورشة في الأردن بهدف تعريف المشاركين الذين يمثلون عدة جنسيات ومنها أجنبية على الموسيقا الأردنية بشكل خاص والعربية بشكل عام والتعريف بالأردن ثقافيا وحضاريا.

من جهته عبر الفنان التونسي بن شواشة في حديثه لـ (بترا) عن سعادته لإقامة هذه الورشة في الأردن، منوها بأن الأردن ومن خلال المعهد الوطني للموسيقا ومديره المايسترو محمد عثمان صديق والفنان الجندي والجهات المعنية والرسمية قدموا التسهيلات لإقامة هذه الورشة في الأردن وكان البرنامج ثريا ولهذا وقع الاختيار على الأردن، مشيرا الى أن المعهد المتوسطي يقيم ورشات سنوية في عدد من الأقطار العربية علاوة على باريس حيث مقره.

وبين أن الورشة شارك فيها 37 مشاركا ومشاركة من الموسيقيين غير المحترفين وهم؛ من الأردن وتونس والجزائر والمغرب وفرنسا ولبنان ومصر واليابان اشتملت على تدريبات مكثفة من أجل تحسين مستوياتهم، وأن الهدف من الورشة غناء الموروث الموسيقي العربي على آلة العود والموسيقا الشرقية عموما.

وقال بن شواشة أن الورشة اشتملت كذلك على الموروث الموسيقي الأردني بشكل خاص والموروث الموسيقي في بلاد الشام، مبينا أن الورشة تضمنت محاضرات وتطبيقات لألوان من فنون الهجيني والسامر والموسيقا البحرية في العقبة علاوة على موروث الموسيقيين الأردنيين المؤسسين.

وبين أن وجود المعهد في باريس يسهم بتعريف الغرب على الموسيقا العربية كما يسهم بتعريف العرب المقيمين في فرنسا واوروبا على موسيقاهم العربية وربطهم في بلدانهم العربية، كما يهدف المعهد من خلال اقامة الملتقيات الى جذب الاجانب لثقافتنا العربية من خلال حبهم للموسيقا الشرقية.

وختم بن شواشة أن هذه التجربة الناجحة في عقد الورشة في الأردن فتحت الباب لعقد ورش وملتقيات موسيقية أخرى ينظمها المعهد المتوسطي بالتعاون مع المعهد الوطني وجهات أخرى معنية في الأردن.(بترا)





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق