محاور العمل والإنجاز لا تبنى على وهم ولا على ابتسامه على قناة فضائية، ولا بمؤتمرات عابره ، ولا بتصريحات توهم الناس ، وتضعهم في قوالب ودهاليس غير صحيحة، رؤية جديدة وتطلعات بعيدة الأمد لحكومة الدكتور بشر الخصاونة ، محكمة في التنفيذ ، لا يشوبها أو يعكر طريقها عقبة ، بل ترسم بواقعية وضمن لامكانيات المتاحه ، لتطوى بها صفحة كورونا ، وتتحول وتخرج من عباءات التمركز والدفاع إلى السير بخطى واثقة نحو الإنجاز ، من حكومة مهمات إلى حكومة خطط وبرامج محكمة ، ورؤى واقعية في تحقيق الأهداف التى رسمت قبل ومع الجائحة ، لتنطلق نحو رسملت الأمور .
ما صرح به دولة الدكتور بشر الخصاونة في لقاءاته وحوارته ، وفي المؤتمرات الصحفية والندوات ، والتى تظهر جدية العمل والانطلاق، نحو سياسة اقتصادية وتنموية ، تشق طريقها في صعود دون تراجع نحو تغيرٍ مفعمٍ بالعطاء والإنجاز .
اختلفنا في الرأي أو التفكير الا ان بوادر الاندفاع ناجعه في استعادة الق والعمل، في العودة الحقيقية للحزم واولويات الحكومة الاقتصادية والاستثمارية والزراعية والصحية وغيرها من القطاعات الحيوية ، التى رسمت قبل ومع الجائحة ، بدت تأخذ جانب الإصلاح والخير وتحقيق التكامل الاقتصادي ، والسيطرة الفعلية على على الانفاق الحكومي .
أسهمت الحكومة في نهجها بالتخفيف على كاهل المواطن من خلال تخفيف الضرائب عن بعض المواد الأولية ليتسنى وصولها للمواطن باسعارها الحقيقية ، وإطلاق البرامج الزراعية ، التى تسعى لمناصرة المزارع وتسويق منتجه ، باسعار تفاضليه .
في المؤتمر الصحفي الذى اعلان به الدكتور بشر الخصاونة عن استحداث فرص عمل مستدامة لابناء المحافظات من خلال بناء مصانع ومؤسسات خاصة لخلق فرص عمل تضمنتها المبادرات الملكية التى أطلقها دولة الرئيس في المحافظات ، كما اطلقت الحكومة برنامج التشغيل الوطني والذى يسهم بفعالية متزايدة في استحداث (٦٠) الف فرصة عمل ، بالإضافة إلى تفعيل منصة سجل القطرية والتى ستوفر حوالي (١٠) الف فرصة عمل في دولة قطر خصصت للأردنيين .
دعونا نسير جميعاً في طريق الخير ، متحدياً في الفكر المشترك والتعاون لبناء هذه المصفوفات شركات ومؤسسات ومواطنيين من أجل رفعة الوطن وشعبه وتحقيق الرغبة الملكية في بناء اردن جديد بفكره وسياسته .
لكم ما تعتقدون ولي ما اعتقد
