توقيع اتفاقية لحماية سد الملك طلال

هلا أخبار – وقعت مؤسسة GIZ ومنظمة بلومونت اتفاقية تنفيذ مشروع يهدف لحماية سد الملك طلال والحد من تراكم الرسوبيات على السد من خلال التقليل من أثر انجرافات التربة و فيضانات مياه الأمطار بدعم من الحكومة الالمانية.

كما يهدف المشروع الى إزالة الرسوبيات في المنطقة المستهدفة من سيل الزرقاء عبر تنفيذ انشطة كثيفة العمالة لتشييد وصيانة مصدات مياه الامطار وتحسين عملية إدارة المصادر والأراضي المحيطة بالسد من خلال مشروع حماية السدود المائية في الأردن من خلال انشطة كثيفة العمالة -الأجر مقابل العمل.

ويأتي هذا المشروع لتلبية الطلب المتزايد على المياه في المنطقة لأغراض زراعية وأخرى، إذ يعد سد الملك طلال من أكبر السدود في الأردن، وتبلغ سعته الإجمالية 76.5 مليون متر مكعب.

ومنذ تدشينه قبل أكثر من 43 عامًا، فقد السد ما يقرب من 20 بالمئة من سعته التخزينية بسبب الرسوبيات وعوامل التعرية الشديدة للأراضي المحيطة بالسد وسيل الزرقاء.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة بلومونت جوناثان ناش، “يعتبر سد الملك طلال جزءًا مهمًا من البنية التحتية للمياه في الأردن، وحمايته خطوة مهمة لتحسين عملية إدارة واستخدام هذا المورد الحيوي، مضيفا ان هذا المشروع سيعمل على توفير فرص لكسب العيش في المجتمعات المحلية وتعزيز التنمية الاقتصادية.”واضاف ان المشروع سيوفر 500 فرصة عمل مؤقتة للأردنيين واللاجئين السوريين في المناطق المحيطة بسيل الزرقاء وسد الملك طلال، فيما سيتم العمل مع خبراء من المجتمع المحلي لتركيب شبكات الري، وزراعة الأشجار، وإزالة الرسوبيات، وبناء منشات للحد من شدة فيضانات مياه الامطار. وستعمل منظمة بلومونت على تنفيذ أنشطة توعوية تستهدف المجتمع المحلي حول كيفية التقليل من انجرافات التربة والحد من اثر فيضانات مياه الامطار في الأراضي الزراعية بهدف حماية المنطقة المحيطة بالسد.

من جهته، قال مدير مكون حفظ التربة في المشروع لمهندس علاء الدين حياصات، إن مشروع حماية السدود يهدف إلى الحفاظ على السعة المائية التخزينية للسدود في الأردن عن طريق الحد من انجراف التربة الذي سيؤدي إلى ترسب الطمي في السدود من خلال توظيف العمال الأردنيين والسوريين المهرة وغير المهرة بعد تدريبهم. وأضاف أن المشروع وفر وسيوفر أكثر من 12 ألف فرصة عمل مؤقتة في جميع محافظات المملكة منذ عام 2017.

وقالت الأمين العام لسلطة وادي الأردن المهندسة منار المحاسنة، إن المشروع له أهمية كبيرة للحد من رسوبيات السدود حيث أن كمية المياه المخزنة في أي سد لا تمثل الكمية الفعلية من المياه التي يمكن استخدامها لاحتوائها على كميات كبيرة من الطمم والرسوبيات المتراكمة على مدى السنين، بالإضافة إلى نسبة التبخر التي تقلل من الاستفادة الحقيقية من مخزون أي سد سواء لغايات الشرب أو الزراعة. وتعمل السلطة على اتخاذ كافة التدابير وتقوم بتكثيف الجهود والإمكانيات المتاحة من أعمال إنشائية (كعمل ربراب على مداخل ومخارج العبارات على الأودية الفرعية لمنع وتقليل حصول الانجرافات، وعمل جدران حجرية للتقليل من الانهيارات والانجرافات، و تنظيف وصيانة السدود الترسيبية) وغيرها من الإجراءات التي تهدف وتساعد بإطالة العمر الافتراضي للسدود.





زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق